أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وحدات تشغيل الطائرات المسيّرة الهجومية من طراز “غيران” قد دمرت مستودعات للوقود ومواد التشحيم في منطقة بلدة غوبيينيخا بمقاطعة دنيبروبيتروفسك الأوكرانية.
وقالت الوزارة في بيان إن المسيرات استهدفت أيضًا منشآت تابعة لمصنع للزيوت والدهون في مدينة زابوريجيا بمقاطعة زابوريجيا، مؤكدة أن الضربات أصابت أهدافًا كانت تستخدمها القوات الأوكرانية لأغراض الإمداد والتموين.
وأضافت الوزارة أن عمليات الرصد والمتابعة جرت في الوقت الفعلي، مشيرة إلى أنه تم توثيق تدمير مرافق التخزين واندلاع حرائق واسعة في المواقع المستهدفة.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها يوم السبت، أن قوات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 41 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية خلال 12 ساعة من هذا اليوم.
فيما قال رئيس النظام في كييف فلاديمير زيلينسكي، عبر قناته على تلجرام، إن منظومة الدفاع الجوي الأوكراني فشلت في صد هجوم الصواريخ الباليستية الروسية “إسكندر-إم” ليلة 11 يوليو.
وأوضح زيلينسكي أن وسائط الدفاع الجوي الأوكرانية لم تتمكن من اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية.
من جانبه، ذكر موقع “سترانا” الأوكراني، نقلاً عن تقرير للقوات الجوية الأوكرانية، أن الدفاعات الجوية الأوكرانية فشلت ليلة 11 يوليو في اعتراض أي صاروخ باليستي.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية سابقًا أن ضربات 11 يوليو الصاروخية أكدت قدرة القوات المسلحة الروسية على ضرب أي أهداف بشكل مضمون داخل الأراضي الأوكرانية.
وأضافت الوزارة أن تحليل استخدام القوات المسلحة الروسية للأسلحة عالية الدقة يؤكد قدرتها على الاختراق المضمون لوسائل الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي التي قدمها الرعاة الغربيون لنظام زيلينسكي.
وفي تقديمها لتفاصيل الهجوم المكثف الذي شنه الجيش الروسي في 11 يوليو بالصواريخ والمسيّرات، ذكرت الدفاع الروسية أن الهجوم نُفذ باستخدام أسلحة عالية الدقة بعيدة المدى طالت الأهداف التالية: منشآت في العاصمة كييف تابعة لشركتي (Aerodron) و(Fanplit) المتخصصتين في إنتاج وتخزين الطائرات المسيرة بعيدة المدى التابعة للجيش الأوكراني. كما تعرضت موانئ أوديسا وتشورنومورسك وإسماعيل ويوجني لضربات دقيقة، لأنها تعتبر نقاطًا لوجستية للإمدادات تُستخدم لاستقبال وإيصال الأسلحة والمعدات العسكرية الغربية. وشملت الضربات أيضًا منشآت للطاقة والوقود مرتبطة بالإمداد العسكري.

