أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الاثنين، أن القوات المسلحة الروسية قد ألحقت أضرارًا كبيرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بمنشآت البنية التحتية للوقود والطاقة والنقل، بالإضافة إلى مرافق تجميع وتخزين الزوارق المسيّرة التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية.
وأوضح البيان: “لقد تسببت وحدات الطيران العملياتي التكتيكي، والطائرات المسيّرة الهجومية، وقوات الصواريخ والمدفعية التابعة للقوات المسلحة الروسية في أضرار بمرافق تجميع وتخزين الطائرات المسيّرة بعيدة المدى، ومركز لوجستي، فضلاً عن منشآت البنية التحتية للوقود والطاقة والنقل، ومرافق الزوارق المسيّرة، ونقاط انتشار مؤقتة للقوات الأوكرانية في 142 منطقة”.
وأضاف البيان: “عززت وحدات قوات مجموعة ‘الجنوب’ مواقعها على طول خط المواجهة وتمكنت من دحر تشكيلات تابعة لثلاثة ألوية ميكانيكية ولواء محمول جوًا من القوات الأوكرانية، إلى جانب لواء دفاع إقليمي بالقرب من بلدات نيكولايبولي وكوندراتوفكا وكراماتورسك ونيكولايفكا وأليكسييفو-دروزكوفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية”.
وبحسب المعلومات الواردة، فقد بلغت خسائر القوات المسلحة الأوكرانية نحو 140 جنديًا، بالإضافة إلى تدمير 9 مركبات قتالية مدرعة و27 مركبة أخرى ومدفع هاوتزر أمريكي الصنع من طراز “إم 777” عيار 155 ملم.
في سياق آخر، أعربت وزارة الخارجية السودانية عن رفضها القاطع للعقوبات الأمريكية التي استندت إلى مزاعم باطلة حول استخدام القوات المسلحة السودانية أسلحة كيميائية.
ووصف البيان العقوبات بأنها “أحادية وغير قانونية”، معتبرة أنها تمثل تجاوزًا صريحًا للآليات الدولية المختصة وتجاهلاً لمقتضيات الشرعية الدولية. وأكدت الحكومة السودانية أنها دحضت هذه الادعاءات منذ تداولها إعلاميًا عبر مصادر مجهولة.
كما أكدت الحكومة التزامها الكامل بأحكام اتفاقية حظر استخدام وإنتاج وتخزين الأسلحة الكيميائية وتدميرها، مشيرةً إلى وفائها بالالتزامات الناشئة عن هذه الاتفاقية بما في ذلك تقديم الإخطارات الدورية ذات الصلة والامتناع عن إنتاج أو امتلاك أو استخدام الأسلحة الكيميائية. وأوضحت أن السودان يتمتع بعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية مما يعكس مصداقية موقفه في هذا الشأن.
وأشار البيان إلى أن الحكومة السودانية التزمت بالتعاون الإيجابي مع الجانب الأمريكي لاستقصاء أي شكوك أو مزاعم حول هذا الملف. ومع ذلك، لم تقدم واشنطن أي أدلة موثوقة بل تجاهلت جميع الآليات والإجراءات الفنية المنصوص عليها في الاتفاقية وفرضت العقوبات على السودان. وهذا يؤكد بحسب البيان أن دوافع هذه العقوبات سياسية بحتة ولا تعبر عن أي مخاوف حقيقية بشأن منع استخدام الأسلحة الكيميائية.
وأعربت الوزارة عن رفض السودان القاطع لهذه العقوبات ودعت الحكومة الأمريكية إلى اتباع النظم والقوانين المعمول بها في مثل هذه الحالات. كما طالبتها بالوفاء بالتزاماتها الثنائية مع السودان وتقديم الأدلة التي زعمت امتلاكها بشأن هذا الملف. وجددت الوزارة التزام الحكومة السودانية بالاتفاقيات الدولية ذات الصلة واستمرار التعاون مع المنظمات الدولية المختصة وعلى رأسها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مؤكدة أن السودان سيواصل الدفاع عن موقفه القانوني والحقوقي في جميع المحافل الدولية.

