أكد محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، أن الإعلان عن تسمية استاد الأهلي يمثل محطة تاريخية في مسيرة القلعة الحمراء. وشدد على أن النادي يواصل العمل على تعزيز موارده الاستثمارية لضمان استمراره في تحقيق النجاحات على المستويين الرياضي والإداري.

كلمة محمود الخطيب

قال الخطيب، خلال كلمته في حفل الإعلان عن الراعي الجديد وحقوق تسمية استاد الأهلي، إنه يشعر بالفخر بهذا الحدث، مؤكدًا أن الأهلي اعتاد دائمًا صناعة التاريخ والسعي نحو التطور في مختلف المجالات، وليس فقط داخل المستطيل الأخضر.

وأوضح رئيس الأهلي أن مجلس الإدارة يضع ملف تنمية الموارد على رأس أولوياته، نظرًا للاحتياجات الكبيرة التي يتحملها النادي. وأشار إلى أن الإدارة تسعى باستمرار إلى توفير مصادر دخل جديدة تدعم استقرار النادي وتساعده على تحقيق طموحات جماهيره.

وكشف الخطيب عن بدء المفاوضات مع الشركة الراعية، موضحًا أنه تلقى خلال رحلة علاجية في شهر يناير الماضي معلومات بشأن رغبتها في التعاون مع الأهلي، قبل أن يعرض الأمر على مجلس الإدارة لدراسة العرض ومقارنته بعروض أخرى.

وأضاف أن مجلس الإدارة بحث جميع الخيارات المتاحة قبل الاستقرار على الاتفاق بعد التأكد من أنه الأفضل للنادي. لافتًا إلى أن المفاوضات شهدت تطورًا مهمًا بعدما أبدت الشركة رغبتها في الحصول على حقوق تسمية استاد الأهلي، مما منح الشراكة بعدًا استثماريًا أكبر.

وأكد الخطيب حرص الأهلي الدائم على الحفاظ على حقوقه وتعظيم موارده من خلال الاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تتوافق مع رؤية النادي، لضمان استمراره في الريادة وتحقيق الاستدامة المالية.

كما تطرق رئيس الأهلي إلى مشروع استاد النادي، معربًا عن ثقته في قدرة شركة القلعة الحمراء على تنفيذ هذا الحلم الذي طال انتظاره. مؤكدًا أن إنشاء الاستاد يمثل أحد أهم المشروعات الاستراتيجية التي يعمل النادي على إنجازها خلال الفترة المقبلة.

واختتم الخطيب تصريحاته بالتأكيد على أن الشراكة الجديدة تمثل خطوة مهمة في مسيرة الأهلي الاستثمارية وستسهم في دعم خطط النادي المستقبلية، مما يعزز مكانته كواحد من أكبر الأندية في المنطقة على المستويين الرياضي والاقتصادي.