أثار منشور متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعًا، حيث زعم والد الطفل سليم محمد، البالغ من العمر خمس سنوات، أن نجله تعرض لإهمال طبي داخل مستشفى الخانكة التخصصي أدى إلى بتر أحد أصابع يده، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين.
وذكر المنشور أن الطفل أصيب بعد انغلاق باب سيارة على إصبعه، وتم نقله إلى مستشفى الخانكة المركزي حيث تم تركيب جبيرة، إلا أن والده اكتشف لاحقًا تدهور حالته ما استدعى نقله بين عدة مستشفيات، حتى انتهت الحالة ببتر جزء من الإصبع متهمًا المستشفى بالتقصير في التعامل مع الإصابة.
من جانبها، أصدرت إدارة مستشفى الخانكة التخصصي بيانًا رسميًا نفت فيه ما تم تداوله، مؤكدة أن جميع الإجراءات الطبية التي اتُّخذت مع الحالة تمت وفقًا للأصول العلمية والبروتوكولات الطبية المعتمدة، وأنه لم يحدث أي خطأ طبي في التعامل مع الطفل.
وأوضح البيان أن الطفل حضر إلى العيادة المسائية يوم الخميس 2 يوليو في تمام الساعة السابعة مساءً مصابًا بإصابة هرسية بأحد أصابع اليد نتيجة انغلاق باب سيارة على إصبعه. وتم توقيع الكشف الطبي وإجراء الأشعة اللازمة وعمل جبيرة خلفية للإصبع المصابة وليس جبسًا، كما تم توجيه أسرة الطفل بضرورة الحضور للمتابعة في اليوم التالي والتنبيه على أهمية رفع اليد أعلى من مستوى الجسم لتجنب المضاعفات.
وأضافت إدارة المستشفى أن الطفل لم يحضر للمتابعة طوال ثمانية أيام قبل أن يعود يوم السبت 11 يوليو حيث تبين وجود انقطاع بالدورة الدموية وظهور غرغرينا بالعقلة الطرفية للإصبع البنصر الأيسر ما استدعى التدخل الجراحي العاجل وبتر العقلة الطرفية للإصبع. ولا يزال الطفل يتلقى الرعاية الطبية اللازمة.
وأكد المستشفى أن الواقعة أصبحت قيد التحقيق أمام النيابة العامة مع الالتزام الكامل بما تنتهي إليه التحقيقات. كما شددت على أنها بدأت اتخاذ الإجراءات القانونية ضد مروجي الأخبار الكاذبة والمعلومات غير الصحيحة التي تسيء إلى المستشفى والعاملين بها، داعية المواطنين إلى تحري الدقة والاعتماد على البيانات الرسمية فقط.

