قالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، إن استهداف الناقلة السعودية يمثل انتهاكًا خطيرًا لسلامة الملاحة وتهديدًا لأمن الطاقة وخرقًا للقانون الدولي. وأوضحت أن الاعتداءات على السفن تقوض المكتسبات التي تحققت عقب مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وفقًا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الثلاثاء، بأن ناقلة في مضيق هرمز تعرضت لهجوم، مما يعد ثالث حادث من نوعه يستهدف سفينة في هذا الممر المائي الحيوي خلال 24 ساعة.
وقالت هيئة “يو كي إم تي أو” في منشور على منصة إكس إنها تلقت بلاغًا عن حادث إضافي يطال ناقلة أثناء عبورها مضيق هرمز. وقد أصيبت الناقلة بطائرة مسيرة مجهولة، وتعرضت لأضرار إنشائية طفيفة. ولم يُبلَّغ عن وقوع إصابات أو تأثيرات بيئية.
السفينة “الرقيات” محملة بالغاز الطبيعي المسال
وذكرت مصادر مطلعة، الثلاثاء، أن ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية وناقلة نفط خام ترفع العلم السعودي تعرضتا لأضرار بالقرب من مضيق هرمز. جاء ذلك عقب تقارير أفادت بأن الحرس الثوري الإيراني أطلق صواريخ على سفينتين أثناء عبورهما الممر المائي خلال الليل.
وقال مصدر إن السفينة “الرقيات” كانت محملة بالغاز الطبيعي المسال، وقد أرسلت إشارات استغاثة طلبًا للمساعدة بعد استهداف جانبها الأيسر.
وأضافت مصادر أخرى أن أفراد طاقم السفينة بخير ويجري إجلاؤهم، لكن غرفة المحركات اشتعلت فيها النيران وامتلأت بالدخان، ولم يتمكن الطاقم من تقييم حجم الأضرار الأخرى.

