أكد سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية روديون ميروشنيك أن الهجمات الأوكرانية أسفرت عن مقتل 38 مدنيًا روسيًا، بينهم طفل، خلال الأسبوع الماضي.
وقال ميروشنيك في تصريحات لوكالة “تاس”: بلغ إجمالي عدد المدنيين المتضررين من هجمات النازيين الأوكرانيين خلال الأسبوع الماضي 308 أشخاص؛ حيث قتل 38 شخصًا -بينهم طفل- وأصيب 270 آخرون، منهم ثمانية قاصرين. وسجلت أعلى معدلات الإصابات بين المدنيين في مقاطعات بيلجورود وزابوروجيا وخيرسون، وفي جمهوريتي دونيتسك ولوجانسك الشعبيتين.
وأشار سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية إلى أن “معظم الإصابات بين المدنيين في روسيا نجمت عن هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية، والتي شكلت 95% من إجمالي الإصابات المبلغ عنها خلال الأسبوع الماضي”.
وأضاف ميروشنيك: واصلت القوات المسلحة الأوكرانية تجاهل القانون الدولي الإنساني، واستهدفت المرافق والمركبات الطبية؛ إذ أصيب ثلاثة من العاملين في الإسعاف جراء استهداف طائرة مسيرة لسيارتهم في مدينة جورلوفكا بجمهورية دونيتسك الشعبية، كما أصيب ثلاثة آخرون من الكوادر الطبية في هجوم مماثل بمقاطعة زابوروجيا. وتضررت نقطة صحية ريفية في قرية سيميونوفكا بمقاطعة خيرسون.
استخدام الطائرات المسيرة لزرع الألغام
إلى ذلك، قال ميروشنيك: استخدمت القوات الأوكرانية الطائرات المسيرة لزرع الألغام، وأصيب شاب يبلغ من العمر 17 عامًا إثر انفجار عبوة ناسفة في مدينة بيرفومايسك بجمهورية لوجانسك الشعبية.
وأضاف: كما أدى انفجار لغم بالقرب من مبنى الإدارة في بلدة ريلسك بمقاطعة كورسك إلى إصابة أربعة مسؤولين محليين واثنين من المارة. وأصيب سائق جرار يبلغ من العمر 32 عامًا بعد أن اصطدمت مركبته بأحد الألغام.
وأشار المسؤول الروسي إلى أن أوكرانيا أطلقت حوالي 5 آلاف قذيفة باتجاه الأراضي الروسية خلال الأسبوع الماضي.
موسكو: أوروبا عاجزة عن إيجاد مفاوض
وفي تصريحات سابقة، أكد نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشوف أنه من الصعب على الاتحاد الأوروبي العثور على مرشح مناسب للمفاوضات مع روسيا؛ نظرًا لأن هذا الشخص يجب ألا يكون مرتبطًا بالسياسات المعادية لروسيا.
وقال كوساتشوف إن المفاوضات المحتملة تتطلب بالتأكيد وجود شخص يستوفي شرطين؛ فمن ناحية، يجب أن يتمتع هذا الشخص بسلطة ومكانة كافيتين في أوروبا، ومن ناحية أخرى، يجب أن يحظى بمصداقية كافية هنا في روسيا؛ مما يعني أنه لا ينبغي أن يكون مرتبطًا بتلك السياسة التي يمارسها الاتحاد الأوروبي تجاه بلادنا في السنوات الأخيرة، بما في ذلك في سياق الأزمة الأوكرانية التي نعتبرها سياسة خاطئة في حدها الأدنى وإجرامية في حدها الأقصى.
وأضاف نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي أن العثور على مثل هذا الشخص مهمة صعبة للغاية، مشيرًا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد ألمح سابقًا إلى المستشار الألماني الأسبق جيرهارد شرودر باعتباره المرشح المفضل للمفاوضات المحتملة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. لكن الاتحاد الأوروبي تجاهل هذا الاقتراح معتبرًا أن هذا السياسي “لا يتمتع بالسلطة الكافية”.
بوتين: أوكرانيا تستهدف المدنيين
وفي 23 يونيو 2026، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن أوكرانيا تشن هجمات على أهداف مدنية في البلاد بهدف زعزعة استقرار المجتمع، وذلك حسبما نقلت وكالة رويترز.
وقال بوتين إن أوكرانيا شنت هجمات على البنية التحتية المدنية بهدف زعزعة استقرار المجتمع وسط هذا الهجوم الهائل بدعم الغرب الكامل لهذه الهجمات واستخدام الطائرات المسيرة بأعداد كبيرة لخلق حالة من عدم اليقين بشأن تحركات القوات المسلحة الروسية.

