قضت محكمة جنايات بني سويف، اليوم الإثنين، بالإعدام شنقًا لتاجر ونجليه، بعد إدانتهم بقتل سائق عمدًا باستخدام سلاح أبيض، إثر تدخله لفض مشاجرة نشبت بين شقيقه الأصغر والمتهمين بقرية الميمون التابعة لمركز الواسطى شمال محافظة بني سويف، في أغسطس 2025.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي اللواء أسامة جمعة، مدير أمن بني سويف، إخطارًا من العميد أحمد علي، مأمور مركز شرطة الواسطى، يفيد بوصول شخص في العقد السادس من العمر جثة هامدة إلى مستشفى الواسطى المركزي، متأثرًا بإصابته بعدة طعنات نافذة، حيث تم إيداع الجثمان بالمشرحة تحت تصرف جهات التحقيق.

وعلى الفور، وجه اللواء محمد الخولي، مدير إدارة البحث الجنائي، بسرعة كشف ملابسات الواقعة، حيث انتقل المقدم عماد عثمان، رئيس مباحث مركز شرطة الواسطى، إلى محل البلاغ، وتبين من التحريات أن المجني عليه يُدعى “حسن م.ح”، 53 عامًا، ويعمل سائقًا ومقيم بقرية الميمون.

وكشفت التحريات أن مشاجرة نشبت بين شقيق المجني عليه الأصغر وأحد المتهمين، وتطورت الأحداث بتدخل والد المتهم وشقيقه الآخر، وعندما حاول المجني عليه التدخل لفض النزاع، تعدى عليه المتهمون مستخدمين سلاحًا أبيض “سكين”، محدثين به عدة إصابات وطعنات متفرقة بالجسم، من بينها طعنة نافذة أسفل الصدر وأخرى بالبطن، بالإضافة إلى إصابات أخرى متفرقة، ما أدى إلى وفاته قبل وصوله إلى المستشفى.

وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين والسلاح المستخدم في الواقعة، وتم تحرير المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات وأحالت المتهمين إلى محكمة الجنايات.

وبعد نحو 11 شهرًا من التحقيقات والمرافعات وسماع أقوال الشهود ومناقشة الأدلة، أصدرت محكمة جنايات بني سويف حكمها اليوم بمعاقبة المتهمين الثلاثة بالإعدام شنقًا، لإدانتهم بقتل المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار باستخدام سلاح أبيض.