أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن البحرية التابعة للحرس الثوري أغلقت مضيق هرمز صباح اليوم الأحد حتى إشعار آخر.

وجاء هذا الإعلان بعد أن أطلقت البحرية نيران تحذيرية تجاه سفينة قالت إنها حاولت المرور عبر مسار غير مصرح به، وفقًا لما ذكرته “رويترز”.

ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي قوله: “إن الحرس الثوري أطلق صاروخًا على سفينة شحن تجارية حاولت عبور مضيق هرمز، مما أدى إلى إصابتها وتعرضها لأضرار”.

وذكر مسؤولون أمريكيون أن واشنطن كانت قد طالبت إيران بإصدار إعلان رسمي يؤكد فتح مضيق هرمز ووقف استهداف السفن، لكن الهجوم جاء بدلاً من ذلك.

من جهة أخرى، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدر مطلع أن سلطنة عُمان أعدت مقترحًا لإدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز عبر مسارين منفصلين.

وأضافت الشبكة أنه بموجب الاتفاقية التي لم تُوقَّع بصيغتها النهائية بعد، سيبقى كلا الممرين مفتوحين. وسيسمح الممر الجنوبي، الذي يمر عبر المياه الإقليمية العمانية، بحركة الملاحة كما كانت قبل الحرب.

أما السفن التي تعبر الممر الشمالي، الذي يمر عبر المياه الإقليمية الإيرانية، فستحتاج إلى موافقة مسبقة من إيران، مع العلم أنه لن تُفرض أي رسوم بموجب الاتفاقية.

وقد التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بنظيره العماني بدر البوسعيدي في مسقط السبت، حيث ناقش المسؤولان آليات ضمان المرور الآمن للسفن في الممر المائي.

وفي وقت سابق، نقلت “آي بي سي نيوز” عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الولايات المتحدة تنتظر من محادثات السبت مع إيران أن يعود مضيق هرمز مفتوحًا كما كان قبل الحرب. وأضاف المسؤولون: “إذا لم تعلن إيران أن مضيق هرمز بات مفتوحًا كما كان سابقًا، فإنه لن يكون يومًا سعيدًا بالنسبة إليهم”.

وعقد الأمريكيون والإيرانيون جولتي مباحثات بعد توقيع مذكرة التفاهم في يونيو؛ الأولى مباشرة في سويسرا والثانية غير مباشرة في قطر، لكنهما لم يحققا أي تقدم خلال تلك الجولات.

وفي محاولة لإنعاش المفاوضات، وصل إلى إيران وفد قطري يوم الجمعة حسبما أفادت وكالة أنباء تسنيم؛ نظرًا لأن الدوحة تتولى وساطة بين طهران وواشنطن.

كما دعت باكستان التي تلعب دور الوساطة أيضًا طهران إلى الحفاظ على “مكتسبات السلام التي تحققت بصعوبة” مع واشنطن، وفق ما كتبه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في منشور على منصة إكس وفقاً لسكاي نيوز.