أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم الاثنين، عن شن هجوم مفاجئ استهدف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف السورية، مؤكداً أن الهجوم أسفر عن مقتل عدد كبير من القوات الأمريكية.
وجاء في بيان صادر عن الحرس الثوري أن القوات الجوفضائية التابعة له شنت الهجوم كجزء من الموجة الحادية عشرة من عملية “نصر 2″، وذلك “انتقاماً لدماء جنود شهداء إيرانشهر”.
وأضاف البيان أن الهجوم أسفر عن مقتل عدد كبير من العسكريين الأمريكيين وتدمير منظومة رادار وعدد من المروحيات المخصصة للعمليات الخاصة.
واختتم الحرس الثوري بيانه بالتأكيد على أن “السيطرة الكاملة على مضيق هرمز لا تزال في أيدي مقاتليه، وطالما استمرت الأعمال العدوانية الأمريكية، فلن تُصدر قطرة واحدة من النفط والغاز من هذه المنطقة”.
ويُعتبر هذا الاستهداف الثاني من نوعه خلال أيام، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني عن شن هجوم آخر على مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف، مؤكداً تدمير منظومة رادار وعدد من طائرات الهليكوبتر الخاصة بالعمليات الخاصة، وإلحاق الضرر بعدد كبير من القوات الأمريكية.
من جانبها، نفت مصادر عسكرية سورية تعرض قاعدة التنف جنوب شرقي سوريا لأي استهداف أو قصف. وأكدت المصادر أن القصف الإيراني أصاب منطقة صحراوية فارغة ولم يصل إلى منطقة التنف، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية غادرت المنطقة منذ انسحابها في فبراير الماضي ولم يعد لها أي وجود عسكري هناك.
يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، حيث تشن الولايات المتحدة منذ أيام ضربات على عدة مناطق إيرانية، فيما ترد إيران باستهداف قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة. يُعد هذا التطور مؤشراً على احتمال توسيع نطاق المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط، وفقًا لما أفادت به روسيا اليوم.

