أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، أنه قصف مستودع تجهيزات عسكرية في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت.
وأضاف: “استهدفنا 3 قواعد أمريكية في الكويت بالمسيرات ردًا على الاعتداءات على أراضينا”.
في سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قوات الدفاع الجوي دمرت 223 طائرة مسيرة أوكرانية في أجواء عدة مناطق من البلاد خلال الليل.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.
وأشارت الوزارة إلى أن القوات الروسية استهدفت بنية تحتية مخصصة لشحنات عسكرية في ميناء أوديسا، بالإضافة إلى مستودع للطائرات المسيرة، مؤكدة أن الضربات حققت أهدافها العسكرية.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الأوكراني بشأن هذه التصريحات، كما لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.
في سياق متصل، وافق الاتحاد الأوروبي على حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا، ضمن جهود مواصلة الضغوط الاقتصادية والسياسية على موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا.
تتضمن الحزمة الجديدة إجراءات تستهدف قطاعات وشخصيات وكيانات روسية، بهدف تشديد القيود المفروضة على الاقتصاد الروسي والحد من قدرته على الالتفاف على العقوبات السابقة.
ولم يعلن الاتحاد الأوروبي عن جميع التفاصيل التنفيذية للحزمة بشكل فوري، حيث ستُنشر في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي وقت سابق، أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير ضرورة الإبقاء على حالة التأهب في أعلى مستوياتها، مشددًا على أهمية الاستعداد لكافة السيناريوهات المحتملة.
وقال زامير إن الجيش الإسرائيلي مستعد للعودة الفورية إلى القتال ضد إيران، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية ستعمل “بقوة ضد كل من يمس بإسرائيل”.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية العثور على رفات مجهولة في موقع الحادث الذي أسفر عن مقتل جنديين وفقدان جندي ثالث في الأردن، مشيرة إلى استمرار الإجراءات اللازمة لتحديد هوية الرفات.
وفي بيان منفصل، أكدت القيادة المركزية الأمريكية مقتل أحد جنودها في شمال العراق خلال العمليات القتالية التي نُفذت أمس، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن ملابسات الحادث.
وقال مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، إن المجتمع الدولي لم يعد يقبل استمرار الحرب في قطاع غزة، مؤكدًا أن إنهاء الصراع يتطلب وجود أفق سياسي واضح يضمن تحقيق السلام والاستقرار.
وأضاف أن إسرائيل وسعت نطاق سيطرتها في قطاع غزة من 53% إلى 70%، ما أدى إلى تقليص المساحات المتاحة لوجود الفلسطينيين. واعتبر أن الشعب الفلسطيني يتعرض لضغوط كبيرة تستهدف تهجيره من قطاع غزة والقدس والضفة الغربية.
وأشار إلى أن الحرب بين إيران وإسرائيل أسهمت في تعقيد مسار تنفيذ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار الخاصة بقطاع غزة. لافتًا إلى أن الخطة واجهت تحديات أثرت على مسار تطبيقها.
وأكد مندوب فلسطين استمرار الجهود للدفاع عن وكالة الأونروا داخل الأمم المتحدة. مشيرًا إلى نجاح الجانب الفلسطيني في تشكيل ائتلاف دولي يضم 118 دولة لدعم الوكالة والحفاظ على دورها. بالإضافة إلى حشد دعم دولي أسهم في تمديد ولايتها.

