توعد الحرس الثوري الإيراني باستهداف بريطانيا، التي ستصبح هدفًا مشروعًا لضرباته في حال دعمت الولايات المتحدة في حربها ضد طهران.

ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري قوله: “إن بريطانيا ستصبح هدفًا مشروعًا ومضمونًا إذا دعمت الولايات المتحدة في أي حرب مع طهران”.

أضاف المتحدث أن أي دولة، بما فيها بريطانيا، تدعم الولايات المتحدة في أي نزاع ستُعتبر هدفًا مشروعًا، مشيرًا إلى أن قاذفات أمريكية استخدمت مؤخرًا مطارات بريطانية.

موقف بريطانيا من حرب إيران

الأحد الماضي، جدَّد وزير الإسكان البريطاني، ستيف ريد، موقف بلاده الرافض للانخراط في الحرب مع إيران.

وقال ريد إن الرئيس دونالد ترامب عبَّر عن موقفه الشخصي عندما هدَّد بتدمير محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تُعد طهران فتح مضيق هرمز بالكامل.

وردًّا على سؤال حول موقف بريطانيا من مهلة ترامب التي منحها آنذاك لإيران لفتح مضيق هرمز، قال ريد: “الرئيس الأمريكي قادر تمامًا على التعبير عن نفسه والدفاع عما يقوله، لن ننجر إلى الحرب، لكننا سنحمي مصالحنا في المنطقة، وسنعمل مع حلفائنا لتهدئة الوضع”.

وبخصوص وصف ترامب للمملكة المتحدة بالجبناء، قال ريد إن ترامب: “يستطيع أن يتحدث عن نفسه باللغة التي يختار استخدامها”، مضيفًا أنها ليست المرة الأولى التي تختلف فيها وجهات نظر رئيس وزراء المملكة المتحدة ورئيس الولايات المتحدة.

وقال: “لدينا علاقة خاصة طويلة الأمد ودائمة مع الولايات المتحدة يمكنها تحمُّل اختلافات كهذه”، مشددًا على أنه ليس من مصلحتنا الانضمام إلى هذه الحرب.

انتقادات ترامب لبريطانيا

لطالما انتقد ترامب موقف بريطانيا من الحرب التي تشنها الولايات المتحدة ضد إيران، إذ هاجم مرارًا رئيس الوزراء البريطاني السابق كير ستارمر الذي غادر منصبه رسميًّا يوم 20 يوليو وسخر من الدور البريطاني في هذه الأزمة.

وعبَّر ترامب غير مرة عن إحباطه الشديد من موقف الحلفاء الغربيين، متهمًا بريطانيا بمحاولة تحقيق مصالح خاصة بدلًا من تقديم الدعم المطلوب.

وترفض دول أوروبية عدة الانخراط في الحرب ضد إيران.

وفي مارس، وصف الرئيس الأمريكي حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي “ناتو” بأنهم جبناء لرفضهم الاستجابة لطلبه تقديم مساعدة عسكرية لتأمين مضيق هرمز خلال استمرار الحرب على إيران. إذ كتب ترامب على منصته تروث سوشال “جبناء ولن ننسى”.

وأضاف أن حلفاء الولايات المتحدة لا يرغبون في المساعدة على فتح مضيق هرمز، وهي مناورة عسكرية بسيطة تعتبر السبب الرئيسي لارتفاع أسعار النفط، يسهل عليهم القيام بذلك بأقل قدر من الخطر وفقًا للغد.