كشفت الدكتورة هبة السويدي عن تطورات الحالة الصحية للطفلة مليكة، الناجية الوحيدة من حريق العمرانية الشهير، حيث تتلقى العلاج اللازم تحت ملاحظة الأطباء في العناية المركزة بمستشفى أهل مصر.
وقالت د. هبة السويدي: “دائمًا أقول للأطباء الذين يعملون معنا، نحن نأخذ بالأسباب، ولكن في النهاية الأمر كله بيد الله. قد تكون حالة معينة إصابتها بالغة جدًا، وربنا يكتب لها النجاة. وهذا ما حدث مع مليكة، الطفلة التي تبلغ من العمر 9 سنوات، ضحية حريق العمرانية.”.
وتابعت: “لقد فقدت أسرتها، واضطرت للقفز من الطابق السابع، وسقطت في سلة مليئة بأكياس القمامة، مما كان سببًا بعد إرادة الله في نجاةها من الكسور أو الإصابات الخطيرة في المخ.”.
واستكملت: “لكل من يسأل عنها، مليكة موجودة حاليًا في مستشفى أهل مصر في العناية المركزة وتخضع لعمليات ترقيع جلد كل يومين. حروقها شديدة في الجزء السفلي من جسمها بالكامل، وللأسف لأنها مشيت وسط النيران، أصابع قدميها الكبيرة أصيبت بغرغرينا. نحن نبذل كل ما بوسعنا للحفاظ عليها ونتجنب البتر إذا أمكن.”.
كما أشارت السويدي إلى أن الأمر الأصعب بالنسبة للطفلة مليكة هو حالتها النفسية، خاصة وأنها حتى الآن لم تعلم بوفاة جدتها وخالتها وأطفال خالتها في الحريق. حيث قالت: “الأصعب هو حالتها النفسية. الصدمة التي عاشتها كبيرة جدًا، وهي حتى الآن لا تعرف أن جدتها وخالتها وأطفال خالتها توفوا في الحريق. نحن حريصون على أن يتابع فريق التأهيل النفسي معها ويحاول تشجيعها على التحدث.”.
واختتمت حديثها قائلة: “خالص التعازي لوالدة مليكة ولكل أفراد أسرتها. نسأل الله أن يربط على قلوبهم. وإن شاء الله عندما تتحسن مليكة وتكون مستعدة، وإذا وافقت سنحتفل بنجاتها ونتصور معها. دعواتكم لمليكة، ربنا يتم شفاءها على خير ويجبر قلبها ويكتب لها العمر والصحة والعافية.”.

