أعلنت هيئة الأركان العامة للجيش المالي عن استعادة وحدات من القوات المسلحة السيطرة على مدينة أنيفيس الواقعة شمال شرق البلاد، وذلك بعد هجوم إرهابي استهدف المنطقة.

وأوضحت الهيئة أن هذه العملية تأتي في إطار جهود الجيش لتعزيز الأمن واستعادة السيطرة على المناطق المتضررة.

وجاء إعلان الجيش المالي بعد أسبوع من تعرض مواقعه لهجمات في مدن أنيفيس وغاو وسيفاري، بالإضافة إلى بلدتي أغلهوك وكينيوروبا. وقد تمكنت القوات العسكرية الحكومية من فرض سيطرتها على الوضع بعد تدخلها.

ووفقاً للبيانات العسكرية، تم تحييد 20 إرهابياً في مدينة سيفاري وستة آخرين في مدينة غاو. كما أعلن الجيش المالي عن مقتل أحد أفراد القوات الصديقة وإصابة أربعة آخرين.

وفي بيان نشره الجيش المالي على موقعه الإلكتروني، أكد: “تواصل القوات المسلحة المالية بالتنسيق مع الشركاء تعزيز مواقعها في بلدة أنيفيس من خلال تنفيذ عمليات تمشيط ضد الجماعات الإرهابية المسلحة التابعة لتنظيم (JNIM) وجبهة تحرير أزواد (FLA).”.

وأشار البيان إلى أنه تم توجيه ضربة جوية أسفرت عن تصفية خمسة مسلحين آخرين.

كما ذكرت هيئة الأركان العامة لجيش مالي يوم الجمعة أن وحدات من الجيش، بدعم من الفيلق الإفريقي الروسي، تمكنت من قتل ما يقرب من 100 مسلح وتدمير 12 قطعة من المعدات العسكرية.

وتتعرض مالي منذ عدة سنوات بشكل منتظم لهجمات يشنها مسلحو تحالف “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” (JNIM) التابع لتنظيم “القاعدة” الإرهابي، بالإضافة إلى المتمردين الطوارق من “جبهة تحرير أزواد” (FLA).