أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مسؤول، بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال حدوث تصعيد جديد في لبنان، على خلفية التطورات والأحداث التي شهدتها منطقة مرتفعات علي الطاهر جنوبي البلاد.
وبحسب ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية»، يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر في جنوب لبنان، ولا سيما في محيط مرتفعات علي الطاهر، التي شهدت خلال الأيام الماضية عمليات قصف واستهدافات إسرائيلية متكررة.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت بأن الجيش يستعد لاحتمال العودة إلى عدة أيام من القتال في لبنان، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي يتمسك بموقعه في منطقة مرتفعات علي الطاهر وبالأنفاق الموجودة فيها.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجبهة الجنوبية اللبنانية توترًا متصاعدًا، بالتزامن مع استمرار المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل بشأن الوضع الأمني في الجنوب.
أكدت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية فارسين شاهين أن الوزارة كثفت تحركاتها الدبلوماسية على مختلف المستويات الدولية، بهدف فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني وأرضه، وحشد الضغوط الدولية لوقف هذه الانتهاكات.
وقالت شاهين إن الوزارة أرسلت إحاطات ونظمت زيارات ميدانية للدبلوماسيين الأجانب للاطلاع على انتهاكات الاحتلال والمستوطنين، في إطار الجهود الرامية إلى حشد المواقف الدولية والضغط لإلزام إسرائيل بأحكام القانون الدولي ووقف اعتداءات المستوطنين.
وأكدت استمرار جهود الوزارة لتعزيز صمود الفلسطينيين في المناطق التي تتعرض للاعتداءات والحصار، مشيرة إلى توجه وفد وزاري إلى بلدة قصرة، إلى جانب تنظيم جولة في محافظة سلفيت، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأوضحت أن هذه التحركات تستهدف توفير الدعم والإسناد للمناطق المتضررة والاستجابة السريعة للاحتياجات الناجمة عن الاعتداءات، بما في ذلك الأضرار التي تلحق بشبكات الكهرباء والمياه والطرق.
وشددت وزيرة الخارجية الفلسطينية على الأهمية الاستراتيجية لصمود الفلسطينيين في قصرة والبلدات المحيطة بها، ومنها أبو فلاح والمغير وقريوت وجالود، في مواجهة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي.
وأكدت أن الفلسطينيين سيواصلون التمسك بأرضهم في مواجهة الاعتداءات ومحاولات فرض وقائع جديدة عليها.
أكد نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ ضرورة تكثيف المساعي والجهود الدبلوماسية على المستويات كافة، من أجل حماية المسجد الأقصى المبارك وصون مكانته الدينية والتاريخية والقانونية، والتصدي لإجراءات الاحتلال الباطلة في العاصمة القدس. وشدد على أن هذه الإجراءات لا تغير من حقيقة أن القدس ومقدساتها جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم الأحد بالمفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد أحمد حسين. حيث بحثا آخر التطورات والمستجدات في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، في ظل تصعيد إجراءات الاحتلال واستهدافه للمقدسات والمرجعيات الدينية.

