في ختام ماراثون الثانوية العامة.. القلق يسبق دخول اللجان والأهالي يستعدون للاحتفال بانتهاء الرحلة

يسدل طلاب الثانوية العامة، اليوم، الستار على ماراثون امتحانات العام الدراسي 2025/2026، بأداء امتحانات التفاضل والتكامل لطلاب شعبة علمي رياضة، والأحياء لطلاب شعبة علمي علوم، والإحصاء لطلاب الشعبة الأدبية، وسط أجواء امتزج فيها التوتر بترقب انتهاء واحدة من أصعب المراحل الدراسية.

وشهدت محيط لجان الامتحانات بالإسماعيلية منذ الساعات الأولى من صباح اليوم توافد الطلاب بصحبة أولياء أمورهم، بينما سيطرت حالة من القلق والتوتر على كثير من الطلاب خلال الدقائق الأخيرة قبل دخول اللجان. وقد تكرر هذا المشهد أمام المدارس، حيث حرص الآباء والأمهات على تقديم كلمات الدعم والدعاء ومحاولة تهدئة أبنائهم، مطالبين إياهم بالتركيز وعدم الانشغال بما حدث في الامتحانات السابقة.

وأعرب عدد من أولياء الأمور عن تخوفهم من مستوى امتحانات اليوم، في ظل ما وصفوه بـ”مكر” بعض الامتحانات خلال الأيام الماضية. وأكدوا أن اختبارات مثل الكيمياء والرياضيات البحتة تضمنت – بحسب آرائهم – أسئلة ومسائل اتسمت بدرجة عالية من الصعوبة، مما تسبب في حالة من القلق بين الطلاب قبل ختام الامتحانات. وطالبوا بأن تكون الأسئلة في مستوى الطالب المتوسط وملتزمة بالمواصفات المعلنة.

ورغم هذه الأجواء المشحونة، بدت ملامح الفرح تلوح في محيط اللجان. إذ استعد عدد من الأسر للاحتفال بانتهاء الامتحانات مع خروج أبنائهم في الثانية عشرة ظهرًا. حيث جهز البعض باقات من الزهور لتقديمها للطلاب تعبيرًا عن تقديرهم لما بذلوه من جهد طوال العام، مؤكدين أن الاحتفاء بالمجهود أهم من انتظار النتيجة. كما أعدت أسر أخرى برامج للسفر أو التنزه خلال الأيام المقبلة بهدف تعويض الأبناء عن الضغوط النفسية التي صاحبت عامًا دراسيًا وصفه كثيرون بأنه الأطول والأكثر صعوبة.

وكانت امتحانات الثانوية العامة قد انطلقت في منتصف يونيو الماضي، حيث أدى الطلاب في البداية المواد غير المضافة للمجموع، قبل أن تبدأ امتحانات المواد الأساسية لكل شعبة وسط إجراءات تنظيمية وتأمينية مشددة داخل اللجان على مدار الأسابيع الماضية.

وبدأت أعمال التصحيح ورصد وتجميع الدرجات لكل مادة فور انتهاء أداء امتحان كل مادة تمهيدًا لإعلان نتيجة الثانوية العامة. وتشير التوقعات إلى إمكانية اعتمادها والإعلان عنها بنهاية شهر يوليو الجاري عقب الانتهاء من جميع مراحل التصحيح والمراجعة ورصد الدرجات لتبدأ بعدها مرحلة تنسيق القبول بالجامعات للعام الجامعي الجديد.