شدد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” اللواء الركن تركي المالكي، على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف بدأت بتنفيذ إجراءات لحماية سفن التحالف عبر مضيق باب المندب. وأكد أن الرد على التهديدات الحوثية للسفن العابرة سيكون بكل حزم وقوة، نظرًا لأن هذه التهديدات تُعتبر انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي وتندرج تحت أعمال القرصنة البحرية.

وأوضح اللواء المالكي أن الادعاءات المتعلقة بإغلاق الموانئ والمطارات اليمنية تأتي في إطار المغالطات والتصعيد الحوثي ضد الحكومة اليمنية ودول الجوار.

وأشار إلى أن السردية الحوثية بشأن الحصار مضللة، حيث تم دخول أكثر من (300) سفينة تجارية إلى موانئ (الحديدة، الصليف ورأس عيسى) خلال النصف الأول من العام (2026م)، محملة بمختلف المواد الغذائية والبضائع والوقود ومواد البناء.

كما أكد أن مليشيا الحوثي هي المسؤولة عن إغلاق مطار صنعاء الدولي وتدمير طائرات شركة الخطوط اليمنية، وهي التي رفضت كافة المبادرات لاستئناف الرحلات من وإلى المطار.

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية السعودية، الإثنين، حظر الملاحة البحرية الذي أعلنته جماعة الحوثي في اليمن. وأعربت عن إدانتها بأشد العبارات لما ذكره المتحدث العسكري التابع لمليشيا الحوثي حول حظر الملاحة البحرية على المملكة.

وأكدت الوزارة أن المملكة تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه تنفيذ قرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القرار 2722 بشأن حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر.

وشدد بيان الخارجية السعودية على أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سفنها بما يتوافق مع القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية.

في سياق متصل، أعلنت جماعة الحوثي، الإثنين، عن “فرض حظر الملاحة البحرية” على السعودية. وقال المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع في بيان إن الجماعة تعلن “حظر الملاحة البحرية” على المملكة وفق ما وصفه بـ”معادلة الحصار بالحصار”، مشيرًا إلى أن هذا التهديد سيدخل حيز التنفيذ فور إعلانه. كما توعد المتحدث الحوثي بما أسماه “التصعيد الشامل والقاسي” تجاه أي تصعيد آخر.