المزاعم الحوثية.

صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» اللواء الركن تركي المالكي، بأن تصريحات المليشيا الحوثية يوم الجمعة ضد المملكة لا تتجاوز كونها محاولة لصرف الأنظار عن انتهاكاتها الجسيمة بحق الشعب اليمني الشقيق، حيث تسعى من خلالها لتصدير المشاكل الاقتصادية ومعاناة المواطنين التي تسببت بها، بالإضافة إلى تغطية الرفض القبلي والاجتماعي الذي تواجهه إلى محيط اليمن الإقليمي ودول الجوار.

وأوضح اللواء المالكي أن هذه المزاعم تأتي في إطار التصعيد والسلوك العدائي للمليشيا الحوثية، ومحاولاتها تقويض الأمن الإقليمي والدولي، فقد عملت المملكة والتحالف والشركاء الدوليون على اتخاذ مبادرات وجهود لرفع معاناة الشعب اليمني الناتجة عن انقلاب المليشيا الحوثية، كما سعت لحل الأزمة اليمنية من خلال خارطة طريق وافقت عليها الحكومة اليمنية، بينما رفضتها المليشيا الحوثية. بل وذهبت أبعد من ذلك برفض حلول السلام الدائم وقيامها بمهاجمة خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مما يعرض مقدرات الشعب اليمني للاستهداف والتدمير الشامل في موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومطار صنعاء الدولي، فضلاً عن تدمير مقومات البنية التحتية لمحطات الكهرباء والمصانع وغيرها من المقومات الاقتصادية.

وأكد اللواء المالكي أن التحالف سيتصدى بكل حزم لأي محاولات لاستهداف المملكة ومواطنيها ومقدراتها الوطنية أو انتهاك سيادة الجمهورية اليمنية الشقيقة، وذلك بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

وفيما يتعلق بمزاعم المليشيا الحوثية حول استهداف طائرات التحالف، فهي ادعاءات كاذبة ولا أساس لها من الصحة، وتعكس محاولتهم للخروج من أزماتهم الداخلية عبر اختلاق قصص لا تمت للواقع بصلة.

تأتي مزاعم المليشيا الحوثية في سياق محاولاتها اليائسة لصرف الأنظار عن الغضب الشعبي والخلافات القبلية التي تواجهها داخلياً، في ظل ما تعانيه المناطق الخاضعة لسيطرتها من فساد مالي وتجويع للشعب اليمني الذي فشلت في تلبية أبسط احتياجاته.

لن تتوانى المملكة عن اتخاذ الإجراءات العملياتية اللازمة لردع أي أعمال عدائية تصدر من المليشيا الحوثية ضد أراضيها وستضرب بيد من حديد كل من يهدد سلامة مواطنيها والمقيمين ومقدرات المملكة.

إن مزاعم استهداف طائرات التحالف تمثل امتداداً للتصعيد والسلوك العدائي للمليشيا الحوثية ومحاولاتها تقويض الأمن الإقليمي والدولي عبر اختلاق أزمات مع المملكة ودول المنطقة.

يعكس السلوك العدائي لمليشيا الحوثي عدم اكتراثهم بالشعب اليمني وبالأوضاع الاقتصادية والإنسانية التي يعيشون فيها، خصوصاً في المناطق الخاضعة لسيطرتهم. كما يؤكد هذا السلوك استعداد المليشيا للتضحية بالشعب اليمني وتدمير مقدراته وما تبقى من مقومات البنية التحتية والاقتصاد، بينما يعيش المواطنون ظروفاً اقتصادية منهكة تحت سلطة هذه الميليشيات.

يسعى الحوثيون للهروب من الاستحقاقات الداخلية التي يطالب بها المواطنون في مناطق سيطرتهم، وفي مقدمتها صرف الرواتب وتوفير مقومات الحياة عبر اختلاق الأزمات ومحاولة فتح جبهات حرب جديدة.

يعاني اليمنيون ظروفاً صعبة في مناطق سيطرة الحوثيين نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وعدم صرف الرواتب لسنوات وعدم أداء الحوثيين لأي واجبات تجاه الشعب. ورغم هذه الظروف يسعى الحوثيون للزج باليمن في أزمة جديدة وإعادة العمليات العسكرية للمنطقة.

عرضت المليشيا الحوثية مقدرات الشعب للاستهداف والتدمير الشامل لموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومطار صنعاء الدولي نتيجة مهاجمتها لخطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية بجنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وقد شمل ذلك أيضاً تدمير مقومات البنية التحتية لمحطات الكهرباء والمصانع وغيرها من المقومات الاقتصادية للشعب اليمني.

رفضت المليشيا جميع حلول السلام الدائم حيث عملت المملكة والتحالف والشركاء الدوليون على اتخاذ مبادرات تهدف لرفع معاناة الشعب نتيجة انقلاب المليشيا وحل الأزمة عبر خارطة طريق وافقت عليها الحكومة ولكن رُفضت من قبل الحوثيين.

لا تمثل تصريحات المليشيا اليوم ضد المملكة سوى محاولة لصرف الأنظار عن انتهاكاتهم الجسيمة بحق الشعب اليمني الشقيق. إنهم يسعون لتصدير المشاكل الاقتصادية ومعاناة الشعب التي تسببوا فيها وتغطية الرفض القبلي والاجتماعي الذي يواجهونه إلى محيطهم الإقليمي ودول الجوار.

سيضرب التحالف بكل حزم وبقوة غير مسبوقة للتصدي لأي محاولات لاستهداف المملكة ومواطنيها ومقدراتها الوطنية أو انتهاك سيادة الجمهورية اليمنية الشقيقة بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

لا يوجد حصار على اليمن بل هناك قرارات دولية صادرة من مجلس الأمن تهدف لمنع وصول السلاح لجماعة الحوثي ولكل الجماعات الخارجة عن القانون. هذه القرارات لا تستهدف الشعب اليمني مطلقاً ولكن جماعة الحوثي تسعى لخلط الأوراق لتظهر أن الحصار الذي يستهدفها يستهدف الشعب أيضاً.

كان مطار صنعاء مفتوحاً والرحلات تنطلق منه يومياً إلى مصر والأردن. لكن بإقحام الحوثيين أنفسهم في الحرب بالمنطقة تسببوا بإغلاقه وتدمير طائرات الخطوط الجوية اليمنية.