شهد البرلمان السنغالي مشادات عنيفة وفوضى عارمة، حيث تحولت الجلسة إلى اشتباكات بالأيدي وتدافع، وذلك خلال مناقشة تعديلات دستورية مفصلية.

ووفقاً لتقارير إعلامية، اندلعت الأزمة أثناء مناقشة مشروع قانون يهدف إلى توسيع صلاحيات المؤسسة التشريعية وتقليص صلاحيات رئيس الجمهورية. وقد تصاعد التوتر بعد توجيه أحد نواب المعارضة انتقادات لاذعة لكتلة الأغلبية، واصفاً إياهم بـ “الفاشيين”، مما دفع رئيس البرلمان إلى اتخاذ قرار فوري بطرده من القاعة.

ومع رفض النائب الامتثال لأمر المغادرة، تطور الموقف سريعاً؛ حيث تدخلت نائبتان من كتلة الأغلبية لمحاولة إخراجه بالقوة، ليبدأ عراك جسدي وتدافع جماعي شارك فيه عدد من النواب.

وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة تمسك النائب المعارض بمنصة التحدث بشدة، وسط محاولات مستميتة من زملائه لجرّه إلى الخارج، مما أسفر عن سقوط إحدى النائبات على الأرض أثناء الفوضى، في حين أقدم آخرون على سحب مكبر الصوت لقطع الطريق أمام استمراره في الحديث.

ولم يفلح النواب في السيطرة على الموقف أو إعادة الانضباط إلى الجلسة، مما استدعى تدخل عناصر أمن البرلمان الذين اشتبكوا بدورهم مع النائب، ونجحوا في نهاية المطاف في إخراجه بالقوة من القاعة وسط أجواء من المشاحنات التي تسببت في تعليق أعمال الجلسة مؤقتاً.

اقرأ المزيد..