أعلنت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني أن إيران قد فرضت سيطرتها على مضيق هرمز بالقوة، مؤكدة عزمها على الحفاظ على هذه السيطرة بنفس الأسلوب.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بعد شن الولايات المتحدة هجمات جديدة على أهداف إيرانية، مما يزيد من حدة القلق بشأن تداعيات أي تصعيد في مضيق هرمز على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.
في سياق آخر، وجه آبي أحمد، رئيس الوزراء الإثيوبي، رسالة تعزية إلى الأمير تميم بن حمد في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر السابق، معبرًا عن خالص تعازيه واعترافه بجهود الشيخ الراحل لتعزيز السلام.
كما أعلنت وزارة الخارجية الهندية عن إنقاذ 10 مواطنين هنود كانوا على متن السفينة “جالاكسي” التي تعرضت لهجوم قبالة سواحل سلطنة عمان، مؤكدة سلامتهم ومتابعة أوضاع باقي أفراد الطاقم بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وفي هذا السياق، أدانت الخارجية الهندية الهجوم الذي استهدف السفينة التجارية، مشددة على أهمية ضمان أمن الملاحة البحرية وحماية السفن التجارية، وداعية إلى محاسبة المسؤولين عن الهجوم والحفاظ على استقرار خطوط النقل البحري في المنطقة.
من جهة أخرى، أعلنت قوة دفاع البحرين أنها تمكنت من اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، مؤكدة جاهزيتها لحماية المملكة والدفاع عن أمنها وسلامة أراضيها.
واتهمت البحرين إيران بمواصلة نهج عدائي عبر تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة تستهدف المدنيين، مشددة على استعداد قواتها للتعامل مع أي تهديدات حفاظًا على أمن المملكة واستقرارها.
كما أدانت دولة قطر الاعتداءات الإيرانية المتجددة، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول وسلامة أراضيها وخرقًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت الدوحة أن هذه الاعتداءات تشكل تصعيدًا خطيرًا يقوض الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، محملة إيران المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات.
وشددت قطر على احتفاظها بحق الرد على الاعتداءات الإيرانية وفقًا لأحكام القانون الدولي، مؤكدة التزامها بحماية سيادتها وأمنها الوطني.
وأدانت المملكة الأردنية الهاشمية الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الإمارات والبحرين وسلطنة عمان وقطر والكويت، مؤكدة تضامنها الكامل مع الدول الشقيقة ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
وأبرزت الأردن أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا وخرقًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أنها تشكل انتهاكًا سافرًا لسيادة الدول وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة. كما جددت المملكة موقفها الرافض لأي أعمال من شأنها زعزعة أمن المنطقة داعية إلى احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي وتغليب الحلول الدبلوماسية للحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين.

