أكد الاتحاد الأوروبي عزمه على مواصلة زيادة الضغوط على روسيا ورفع تكلفة الحرب، مشددًا على ضرورة أن تدرك موسكو أنها لن تتمكن من تحقيق الانتصار في أوكرانيا.

وأضاف الاتحاد الأوروبي أن إنهاء الحرب يتطلب تعزيز الدعم العسكري المقدم إلى كييف، بالإضافة إلى تكثيف الضغوط على موسكو لدفعها نحو وقف العمليات العسكرية.

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.

وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا أطلقت فجر اليوم أكثر من 70 صاروخًا على أوكرانيا، مشيرًا إلى أن نحو نصفها كان من الصواريخ الباليستية.

وأشار زيلينسكي إلى أن أولوية بلاده في المرحلة الحالية تتمثل في الحصول على ترخيص من الولايات المتحدة لإنتاج أنظمة “باتريوت” المضادة للصواريخ الباليستية، في إطار تعزيز قدرات الدفاع الجوي الأوكراني.

وفي وقت سابق، أعلن الكرملين أن روسيا تثمن استعداد الولايات المتحدة للمساعدة في إيجاد حل للأزمة الأوكرانية، معتبرًا أن أي جهود بناءة يمكن أن تسهم في دفع مسار التسوية.

وأكد الكرملين أيضًا أن موسكو منفتحة على عملية السلام في أوكرانيا، مجددًا استعدادها للتعامل مع المبادرات الرامية إلى إنهاء النزاع عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.

كما أكد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي رفضه بأشد العبارات تهديدات إيران لحرية الملاحة في مضيق هرمز، مشددًا على أهمية ضمان أمن الممرات البحرية وحرية العبور بما يحفظ الاستقرار الإقليمي وسلامة التجارة الدولية.

ورحب الأمين العام بالمبادرة العُمانية الرامية إلى تعزيز أمن الملاحة وحرية العبور في مضيق هرمز دون قيود، مثمنًا كذلك إطلاق سلطنة عُمان خطة لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عالقين في المضيق، بهدف ضمان سلامتهم وتخفيف تداعيات التوترات في المنطقة.

أشارت وسائل إعلام إيرانية إلى تسليم 22 فرداً من طاقم ناقلة نفط إيرانية احتجزتها واشنطن إلى القنصلية الإيرانية في كراتشي بباكستان.

ويأتي ذلك في ضوء جهود إتمام عملية السلام بين الأطراف المُتحاربة في الشرق الأوسط.

وأكد عبد الله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي ضرورة الالتزام ببنود اتفاق إنهاء الحرب، مشددًا على أهمية تغليب الدبلوماسية والحوار باعتبارهما أفضل السبل لمعالجة الأزمات الإقليمية.

كما شدد وزير الخارجية الإماراتي على ضرورة حماية الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة بما في ذلك مضيق هرمز لما يمثله من أهمية حيوية لاستقرار المنطقة وحركة التجارة الدولية.