أعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن بالغ قلقها إزاء التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية.
ودعت إلى الوقف الفوري للتصعيد، مشددة على عدم اتخاذ أي خطوات من شأنها تفاقم التوترات وحالة عدم الاستقرار، مؤكدة ضرورة الحفاظ على الأمن والسلم وتجنب الانزلاق نحو مواجهات أوسع.
أهمية ضبط النفس في ظل التصعيد بالمنطقة
وحثت الإمارات على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتفادي التداعيات الخطيرة، وانزلاق المنطقة إلى مستويات جديدة من العنف وعدم الاستقرار. كما أكدت أن الوضع الراهن يتطلب حكمة بالغة لتجنب أي مواجهات قد تؤدي إلى نتائج غير محمودة تؤثر على شعوب المنطقة ومستقبلها، محذرة من مغبة الاستمرار في نهج التصعيد العسكري.
العودة للمفاوضات وحماية الملاحة الدولية
وطالبت الإمارات بالوقف الفوري لكافة الأعمال العدائية بين إيران وأمريكا والعودة فورا إلى طاولة المفاوضات لحل الخلافات بالطرق الدبلوماسية. وشددت على أهمية ضمان حرية وسلامة واستمرارية الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأشار البيان إلى أن هذا الممر المائي يعد أمرا حيويا للاقتصاد العالمي ولا يجب تعريضه للمخاطر تحت أي ذريعة، نظرا لارتباطه الوثيق باستقرار سلاسل الإمداد الدولية.
القانون الدولي والتصعيد بالمنطقة
شددت الإمارات على أن استهداف البنية التحتية المدنية والمنشآت الحيوية في المنطقة يعد انتهاكاً صارخاً للمبادئ والأحكام الراسخة للقانون الدولي. موضحة أن استهداف المدارس والجامعات والمستشفيات ومحطات تحلية المياه ومنشآت الطاقة ومراكز النقل والمناطق السكنية لا يمكن قبوله أو تبريره تحت أي ظرف من الظروف. ودعت المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في حماية هذه المنشآت الحيوية.

