الأهلي يوافق على بيع بن رمضان بشرط وحيد لإتمام الصفقة
حسمت إدارة النادى الأهلى موقفها من الأنباء التى ترددت فى اليومين الماضيين، بخصوص عروض عربية وخليجية لضم المحترف التونسى محمد على بن رمضان، خلال فترة الإنتقالات الصيفية الجارية.
وتضع إدارة النادى الأهلى فى حسبانها، إعادة هيكلة رواتب لاعبى الفريق الأول، ويعد لاعب الوسط التونسى من ضمن اللاعبين الأعلى أجرًا مثل تريزيجيه ومحمد الشناوى.
وبسبب ضرورة إعادة ترتيب الأمور التعاقدية والمالية للاعبين، فقد دخل محمد على بن رمضان ضمن الأسماء المطروحة للنقاش في إطار خطة الإدارة الرياضية لخفض فاتورة الأجور.
ثلاثة عروض في الصورة والأهلي يتمسك بمطالبه المالية
وبحسب ما كشفته تقارير إعلامية، تلقى محمد علي بن رمضان ثلاثة عروض رسمية خلال الميركاتو الصيفى الجارى، بعد تحركات من وكيل أعماله لبحث مستقبله مع النادى الأهلى.
وتضم قائمة المهتمين بخدمات اللاعب كلًا من الحزم السعودى والوكرة القطرى والترجى التونسى، في وقت أبلغ فيه الأهلى الأطراف الراغبة بالتعاقد مع اللاعب بأن قيمة الصفقة يجب ألا تقل عن 2.5 مليون دولار من أجل الموافقة على رحيله.
وأشارت التقارير إلى أن اللاعب لا يمانع خوض تجربة جديدة خارج الدورى المصرى، شريطة وصول عرض يلبى طموحاته الرياضية والمالية.
وفى نفس السياق، نفى مسئولو نادى الحزم السعودى الدخول فى أى مفاوضات رسمية مع النادى الأهلى للتعاقد مع لاعب الوسط التونسى محمد على بن رمضان.
ويزيد هذا النفي من حالة الغموض المحيطة بمستقبل اللاعب، خاصة مع استمرار الحديث عن اهتمام أندية أخرى بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الحالية.
وخاض لاعب الوسط التونسى 36 مباراة بقميص الأهلي في مختلف المسابقات خلال الموسم الماضي، سجل خلالها هدفين وصنع أربعة أهداف، وكان أبرز أهدافه في شباك بورتو خلال بطولة كأس العالم للأندية.
وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن ملف محمد علي بن رمضان سيكون من أبرز الملفات المطروحة على طاولة إدارة الأهلي خلال الأسابيع المقبلة، انتظارًا لوصول العرض الذي يتوافق مع مطالب النادي المالية.

