أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشدة انتهاكات إسرائيل لاتفاقية فض الاشتباك المبرمة مع سوريا، مؤكدًا أن هذه الانتهاكات تقوض الأمن والاستقرار.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد على هامش زيارته إلى العاصمة السورية دمشق اليوم الأحد، أكد غوتيريش أن الأمم المتحدة تقف إلى جانب الشعب السوري، داعيًا المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم اللازم لسوريا.
وأضاف أنه استمع إلى آلام المواطنين خلال سنوات النزاع، مشيرًا إلى أنه شعر بالرعب خلال زيارته لسجن صيدنايا.
كما أكد غوتيريش أن الشعب السوري لن يتمكن من تحمل عبء التعافي بمفرده، مما يستدعي تدخل المجتمع الدولي لتقديم المساعدة، موضحًا أن سوريا تحتاج إلى الدعم لتأمين عودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم.
وأشار الأمين العام إلى أن الأمم المتحدة ستظل شريكة في مسار استقرار سوريا، معربًا عن تفاؤله بدعم المجتمع الدولي للمرحلة الانتقالية في البلاد.
وأوضح أن المرحلة الانتقالية تسير بشكل جيد، مشددًا على أهمية تحقيق المساءلة عن جميع الجرائم ضمن مسار العدالة الانتقالية.
وذكر غوتيريش أيضًا أن الأمم المتحدة تواجه انخفاضًا في المساعدات الإنسانية في مناطق النزاع، مشيرًا إلى تركيزه على خطط دمج النازحين واللاجئين في سوريا.
وتابع بأن سوريا تظل ركيزة مهمة للاستقرار وسط الصراعات الإقليمية، مشجعًا المؤسسات الدولية على زيادة استثماراتها لتحقيق التعافي.
وشدد على ضرورة حل المشكلات لمنع عودة أعمال العنف التي شهدتها السويداء ومناطق الساحل السوري، مؤكدًا الالتزام بذلك.

