أكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء، أن فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أحيَا المنظومة التعليمية في أروقة الأزهر الشريف على مستوى الجمهورية والعالم أجمع؛ وذلك استجابةً لحاجة البشرية إلى هذا النوع من التعليم. وأوضح أن كل من يحظى بالتعليم في الأزهر الشريف في مراحله المختلفة أو درس في بعض مراحله يستفيد من علوم الشرع بالفكر الأزهري الوسطي المعتدل.

د. هاني عودة: الإمام الطيب أحيا الأروقة الأزهرية محليًا وعالميًا لحاجة الناس إلى التعليم الأزهري

وأضاف الدكتور هاني عودة أن توجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب جاءت بإحياء تلك المجالس علميًا، والدراسة لكتب التراث في أروقة الجامع الأزهر الشريف وفروعه التي تجاوز عددها أربعة آلاف رواق. وأشار إلى أن هذه المجالس العلمية حققت أهدافًا واسعة نُص عليها في إحياء التراث.

وأوضح مدير عام الجامع الأزهر أن مجلس اليوم يضم مجموعة نيرة أخذت على عاتقها دراسة سنة رسول الله ﷺ ونقلها للبشرية جمعاء، مشيدًا بحضور القامات العلمية للمجالس. ودعا المولى -عز وجل- بالشفاء العاجل لـ أ. د. أحمد معبد، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف وأستاذ الحديث وعلومه بكلية أصول الدين بالقاهرة، الذي يحرص على نقل علوم الحديث وتبسيطها لطلاب العلم ورواد الجامع الأزهر وحضور هذه المجالس الحديثية.

ختم كتابي الإمام الترمذي؛ «الجامع الكبير» و«الشمائل المحمدية»

وأكد الدكتور هاني عودة أن ختم كتابي الإمام الترمذي؛ «الجامع الكبير» و«الشمائل المحمدية»، يمثل مناسبة مهمة ليعلم طالب العلم كيفية الحكم على الأحاديث، وهو ما لا يتأتى إلا بالتلقي من خلال أساتذة الحديث الذين يمتلكون قواعده وأصوله ومبادئه. لافتًا إلى أن كتاب «الشمائل المحمدية» يتناول الصفات الخِلقية والخُلقية لسيدنا رسول الله ﷺ، ومن المهم أن نتفاعل مع هذا الختام ومع علمائنا الأجلاء.

جاء ذلك خلال حفل ختام قراءة كتابي الإمام الترمذي: «الجامع الكبير» و«الشمائل المحمدية»، بالجامع الأزهر، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بحضور فضيلة د. سلامة داوود، رئيس جامعة الأزهر، وفضيلة أ. د. مصطفى أبو عمارة، وفضيلة أ. د. صبحي عبد الفتاح ربيع، أستاذي الحديث وعلومه بجامعة الأزهر.