أكدت الدكتورة منار غانم، نائب مدير المكتب الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن معدلات سقوط الأمطار على مناطق منابع النيل والهضبة الإثيوبية والسودان كانت خلال الفترة الماضية أقل من المعدلات الطبيعية. ومع ذلك، تشير المؤشرات الحالية والخرائط الجوية إلى احتمالات تحسن كميات الأمطار خلال شهري أغسطس وسبتمبر.
تحسن متوقع في كميات الأمطار على منابع النيل خلال أغسطس وسبتمبر
وأوضحت غانم في تصريحات لـ”مصراوي” أن تقييم موسم الأمطار يتم خلال الأشهر الثلاثة الرئيسية للموسم، وهي يوليو وأغسطس وسبتمبر. حيث سجل شهر يوليو حتى الآن معدلات أمطار أقل من المتوسط، بينما تُظهر النماذج العددية توقعات بتحسن كميات الأمطار خلال الشهرين المقبلين.
وأضافت أن من أبرز المؤشرات التي تعتمد عليها الهيئة في توقعات الأمطار هي حركة الفاصل المداري أو الحزام المداري، وهو المنطقة التي تلتقي فيها الكتل الهوائية الشمالية مع الكتل الهوائية الجنوبية الرطبة القادمة من الجنوب. ويكون موقعه الطبيعي بالقرب من خط الاستواء ثم يبدأ في التحرك شمالًا خلال فصل الصيف.
وأشارت إلى أن تقدم الفاصل المداري شمال خط الاستواء يعد أحد العوامل الرئيسية التي تؤثر في زيادة فرص هطول الأمطار على مناطق منابع النيل. مؤكدة أن متابعة حركة هذا الحزام، إلى جانب الخرائط الجوية والنماذج العددية، تتيح تقييم احتمالات تحسن موسم الأمطار.
وأكدت نائب مدير المكتب الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية أن الحكم النهائي على ما إذا كانت كميات الأمطار خلال الموسم أعلى أو أقل من المعدلات الطبيعية لا يتم إلا بعد انتهاء الموسم المطري بالكامل، وذلك من خلال مقارنة إجمالي الكميات المسجلة بالمعدلات المناخية المعتادة للفترة الموسمية.
اقرأ أيضًا:.
أول تعليق رسمي من “الكهرباء” على انقطاعات الشرقية المستمرة.
المواطن يتحمل المسؤولية.. التموين تكشف مفاجأة عن تظلمات التموين.

