أدانت المملكة الأردنية الهاشمية الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الإمارات والبحرين وسلطنة عُمان وقطر والكويت، مؤكدة تضامنها الكامل مع الدول الشقيقة ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.

وأشارت الأردن إلى أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا وخرقًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أنها تشكل انتهاكًا سافرًا لسيادة الدول وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة.

اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.

وجددت المملكة موقفها الرافض لأي أعمال من شأنها زعزعة أمن المنطقة، داعيةً إلى احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي وتغليب الحلول الدبلوماسية للحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين.

في سياق متصل، شنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي، أمس السبت، سلسلة غارات على عدد من البلدات في جنوب لبنان، ما أسفر عن أضرار في المناطق المستهدفة.

وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن الطيران الإسرائيلي نفذ ثلاث غارات على حي المشاع في بلدة المنصوري بقضاء صور، كما شن غارتين إضافيتين استهدفتا أحياء سكنية في البلدة.

وأضافت الوكالة أن جيش الاحتلال واصل اعتداءاته عبر نسف عدد من المنازل في بلدة حولا بقضاء مرجعيون، فيما شنت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة على دفعتين استهدفت بلدة كفرتبنيت.

وفي قضاء صور أيضًا، نفذت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة على بلدة مجدل زون، وسط استمرار التوترات والاعتداءات الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان.

وأشارت مصادر محلية فلسطينية إلى 3 غارات من مسيرة إسرائيلية غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ويأتي ذلك وسط التصعيد الذي ينتهجه الاحتلال ضد الأهداف المدنية داخل غزة.

في سياق آخر، اتفق وزيرا خارجية باكستان والسعودية على ضرورة العمل لتهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدين أن هذا الصراع لا يخدم مصالح أي طرف.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن إسلام آباد تدعو كلاً من واشنطن وطهران إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وإتاحة الوقت أمام جهود الوساطة الرامية إلى احتواء التصعيد.

وأكدت الوزارة أن استمرار التوتر والمواجهة لن يحقق مكاسب لأي من الجانبين، مشددة على أهمية الحلول السياسية والحوار لتجنب تداعيات أمنية إقليمية أوسع.

وجاءت المواقف الباكستانية والسعودية في ظل مساعٍ دبلوماسية لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة جديدة.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن طائرات جيش الاحتلال شنت غارة على صور بجنوب البلاد، وتواصل قوات الاحتلال استهداف لبنان رغم جهود التهدئة.

في سياق متصل، توعد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بالثأر لمقتل والده المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، مؤكدًا أن ما وصفه بـ”الانتقام” سيُنفذ وأنه لا يرتبط بوجوده أو وجود مسؤولين آخرين.

وقال مجتبى خامنئي في بيان بمناسبة مراسم تشييع والده في العراق وإيران إن “الانتقام والثأر لدماء المرشد الراحل وبقية الشهداء مطلب الشعب” مضيفًا أن “قتلة المرشد الراحل سيحاسبون على جرائمهم”.

وأضاف في البيان أن “الانتقام لا يتوقف على وجودي أو وجود بقية المسؤولين وسيتحقق حتمًا” مشيرًا إلى أن “أحرارًا من أنحاء العالم سيؤدون قريبًا جزءًا من مهمة الانتقام من قتلة المرشد الراحل وبقية الشهداء”.