في إطار خطة وزارة الأوقاف لإحلال وتجديد المساجد بمختلف المحافظات، شهدت قرية الكوم الأخضر التابعة لمركز حوش عيسى بمحافظة البحيرة، اليوم الجمعة الموافق 10 يوليو 2026، افتتاح مسجد الفقي. يهدف هذا الافتتاح إلى توفير أماكن لائقة للمصلين وتعزيز الدور الدعوي والتوعوي للمساجد.
جاء افتتاح المسجد تحت إشراف الدكتور عبد الصبور الأنصاري مدير مديرية أوقاف البحيرة، وبحضور عدد من مديري الإدارات الفرعية ونوابهم. وقد أناب الشيخ جمعة عبد السلام عكاشة مدير إدارة أوقاف حوش عيسى لافتتاح المسجد وأداء شعائر صلاة الجمعة وسط حضور كبير من أهالي القرية.
شارك في مراسم الافتتاح عدد من القيادات التنفيذية والشعبية، بالإضافة إلى رموز العمل السياسي والمجتمعي وقيادات العمل الخدمي بمركز حوش عيسى. وأعرب الحضور عن سعادتهم بافتتاح المسجد بعد تجديده، مؤكدين أن بيوت الله تمثل منارات للعلم والدعوة ونشر القيم السمحة وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال.
وأكد الحضور أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بإعمار المساجد، سواء من خلال أعمال الإحلال والتجديد أو الصيانة والتطوير، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ووزارة الأوقاف. يهدف ذلك إلى توفير بيئة إيمانية مناسبة للمصلين ويعزز من رسالة المسجد الدينية والوطنية.
وأشار مسؤولو مديرية أوقاف البحيرة إلى أن افتتاح مسجد الفقي يأتي ضمن سلسلة من المساجد التي يتم افتتاحها تباعًا بمختلف مراكز المحافظة، في إطار خطة متكاملة تستهدف تطوير البنية التحتية للمساجد ورفع كفاءتها بما يليق بمكانتها وقدسيتها ويخدم أبناء المحافظة.
وأوضحوا أن وزارة الأوقاف لا يقتصر دورها على إنشاء المساجد وتجديدها، بل يمتد إلى تفعيل رسالتها الدعوية والفكرية، من خلال نشر الفكر الوسطي المستنير ومواجهة الأفكار المتطرفة وتعزيز قيم التسامح والانتماء بما يسهم في بناء الإنسان وترسيخ الوعي المجتمعي.
شهدت صلاة الجمعة بالمسجد حضورًا كثيفًا من أهالي قرية الكوم الأخضر والقرى المجاورة الذين عبروا عن سعادتهم بافتتاح المسجد في ثوبه الجديد. وأشادوا بالجهود التي تبذلها وزارة الأوقاف ومديرية أوقاف البحيرة في تطوير بيوت الله وتوفير جميع الإمكانات اللازمة لاستقبال المصلين.
يأتي افتتاح مسجد الفقي استمرارًا لخطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى إعمار بيوت الله مبنىً ومعنىً وتوسيع قاعدة المساجد المؤهلة لاستقبال المصلين بما يحقق رسالتها الدينية والمجتمعية ويؤكد اهتمام الدولة بتطوير دور العبادة باعتبارها منارات للعبادة والعلم ونشر الأخلاق والقيم الإيجابية داخل المجتمع.

