سادت موجة من الاستياء بين ركاب قطار 986 الإسباني المطور، نتيجة تأخر القطار ساعتين كاملتين قبل وصوله إلى محطة الجيزة، حيث كان من المقرر أن ينطلق القطار في الثانية ظهرًا من محطة رمسيس ليصل إلى محطة الجيزة في الثانية والنصف، لكنه غادر الجيزة في الرابعة والنصف عصرًا، مما أثار سخط المسافرين الذين انتقدوا التأخير الذي استغرق ساعتين بين محطتي القاهرة والجيزة، على الرغم من أن المسافة بين المحطتين لا تستغرق أكثر من نصف ساعة.
يتزامن هذا التأخير مع بدء تنفيذ الزيادة الجديدة في أسعار تذاكر القطارات اعتبارًا من اليوم الأربعاء الأول من يوليو، بعد أن أقرت الهيئة القومية لسكك حديد مصر العمل بالتعريفة الجديدة لتذاكر قطارات الركاب.
أثار تعطل مواعيد القطار بالتزامن مع زيادة أسعار التذاكر تساؤلات الركاب حول جودة الخدمة المقدمة مقارنة بالزيادات المتتالية في أسعار التذاكر.
سيلين، إحدى المسافرات على متن القطار، أعربت عن غضبها بسبب تأخر وصولها إلى وجهتها، مشيرةً إلى أن القطار كان من المفترض أن يصل محافظة سوهاج في تمام الساعة التاسعة مساءً، إلا أن توقفه المتكرر بعد مغادرته محطة الجيزة يؤثر سلبًا على مواعيد وصولها.
وأكد عدد من الركاب أن التأخير أثر على مصالحهم ومواعيدهم، خاصةً أن القطار يعد وسيلة نقل يعتمد عليها الآلاف يوميًا للتنقل بين المحافظات. وأشاروا إلى أنهم فوجئوا باستمرار الانتظار داخل المحطة دون وجود إعلان واضح عن أسباب التأخير أو موعد التحرك الفعلي.
أعرب الركاب عن أملهم بأن تترافق الزيادة الجديدة في أسعار التذاكر مع تحسين ملموس في مستوى الخدمة والالتزام بالمواعيد، إلا أن تأخر القطار لساعتين أثر سلبًا على تجربتهم، مما دفع البعض للتعبير عن استيائهم من تكرار هذه الحوادث خاصةً لأولئك الذين يعتمدون بشكل كامل على القطار كوسيلة سفر في ظل الحوادث المتكررة التي يتعرض لها “السوبر جيت”.
طالب عدد من المسافرين بضرورة إعلان أسباب التأخير وتوفير الدقة بالمواعيد للحد من حالة الارتباك داخل المحطات، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات لضمان الالتزام بجداول التشغيل خاصةً مع ارتفاع تكلفة السفر.

