حظي المنتخب الإيراني باستقبال جماهيري حاشد لدى عودته إلى طهران، حيث تجمع مئات المشجعين في المطار حاملين الزهور والأعلام، ورددوا هتافات دعم للاعبين تعبيرًا عن تقديرهم لما قدمه الفريق خلال مشاركته في كأس العالم.

خروج منتخب إيران دون هزيمة

أنهى المنتخب الإيراني مشواره في البطولة من دور المجموعات، رغم عدم تعرضه لأي خسارة، حيث اكتفى بثلاثة تعادلات أمام نيوزيلندا وبلجيكا ومصر، ليودع المنافسات بفارق الأهداف بعد أن أخفق في حجز أحد المقاعد المؤهلة للأدوار الإقصائية.

اعتذار حارس منتخب إيران ووعد بالعودة

قدم حارس المرمى علي رضا بيرانوند اعتذارًا للجماهير لعدم التأهل إلى الدور التالي، مؤكدًا أن اللاعبين بذلوا قصارى جهدهم لإسعاد الشعب الإيراني، فيما أعرب المدافع رامين رضائيان عن اعتقاده بأن المنتخب كان يستحق الذهاب إلى مراحل أبعد.

الحرب أربكت استعدادات المنتخب الإيراني

وأشار لاعبو المنتخب إلى أن الظروف الاستثنائية التي صاحبت مشاركتهم في ظل التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة أثرت على استعداداتهم، بعدما اضطر الفريق لتغيير مقر معسكره وواجه صعوبات لوجستية وإدارية قبل وأثناء البطولة.

اعترف وزير الأمن الداخلي الأمريكي ماركواين مولين بأنه احتفل بخروج منتخب إيران من كأس العالم 2026، التي ودعت بعد التعادل مع مصر وتعادل الجزائر والنمسا في ختام دور المجموعات.

وكشف في لقاء صحفي بمركز تنسيق الفعاليات الخاصة التابع للحكومة يوم الإثنين نقلًا عن “ذي أثليتك”: “أنا سعيد فقط لأنهم انتهوا، ولن يعودوا مجددًا. لقد كنت سعيدًا للغاية عندما تمكنا من سحب تأشيراتهم وأبلغناهم بضرورة مغادرة الأراضي الأمريكية، وربما غنيت أغنية أو اثنتين أو حتى رقصت رقصة الفرح.”.

وكان مولين قد زعم سابقًا أن أكثر من نصف طاقم الدعم الإيراني قد مُنعوا من الدخول بسبب وجود صلات مباشرة لهم بالحرس الثوري الإيراني، وهي جماعة تصنفها أمريكا كمنظمة إرهابية. مشيرًا إلى أن الفرق تسافر عادة بـ120 شخصًا لكن أمريكا قبلت 53 فقط.

طوال فترة البطولة اشتكى الفريق الإيراني من قيود لوجستية صارمة، بما في ذلك إجباره على إقامة معسكره التدريبي في تيخوانا بالمكسيك بدلًا من توسون بولاية أريزونا.

ولم يُسمح للفريق بدخول أمريكا إلا قبل يوم واحد من مباراتيه الأوليين، وكان مطالبًا بمغادرة الأراضي الأمريكية فور إطلاق صافرة النهاية في جميع المباريات الثلاث.