شهد نادي بشكتاش التركي تطورًا إداريًا مفاجئًا خلال الساعات الماضية، بعدما أعلن استقالة أحد أعضاء مجلس إدارته، في واقعة ارتبطت بشكل مباشر بالجدل الدائر حول إمكانية التعاقد مع النجم المصري محمد صلاح خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

ويواصل اسم قائد منتخب مصر تصدر المشهد داخل أروقة النادي التركي، بعدما ارتبط بإمكانية الانضمام إلى بشكتاش في صفقة انتقال حر، عقب نهاية مشواره مع ليفربول بانقضاء عقده مع النادي الإنجليزي في ختام الموسم الماضي، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات بشأن وجهته المقبلة.

ووفقًا لما أوردته صحيفة Fanatik التركية، أعلن بشكتاش رسميًا استقالة فيصل أحمد تشاجلار من عضوية مجلس إدارة النادي، في قرار دخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 23 يوليو 2026.

وجاء في البيان الرسمي للنادي: “استقال السيد فيصل أحمد تشاجلار، عضو مجلس إدارة نادينا، من منصبه كعضو في مجلس الإدارة اعتبارًا من 23 يوليو 2026.”.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاستقالة جاءت بعد حالة من الغضب داخل إدارة بشكتاش، إثر قيام تشاجلار بنشر صورة لمحمد صلاح عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستجرام”، مرفقة بكلمة واحدة هي: “قادم”، في إشارة فسرتها الجماهير ووسائل الإعلام على أنها تأكيد لاقتراب انتقال النجم المصري إلى صفوف الفريق.

وأثار المنشور موجة واسعة من التكهنات داخل تركيا وخارجها، ما دفع إدارة بشكتاش إلى التحرك سريعًا لاحتواء الموقف. حيث أصدر رئيس النادي، سردار أدالي، بيانًا رسميًا نفى فيه بشكل قاطع التوصل إلى أي اتفاق مع محمد صلاح، مؤكدًا أن ما يتم تداوله لا يعكس حقيقة المفاوضات الجارية.

وبحسب التقرير، فإن التناقض بين منشور عضو مجلس الإدارة والنفي الرسمي الصادر عن النادي تسبب في تعقيد المفاوضات. حيث خلق حالة من الارتباك بشأن سير الصفقة داخل وسائل الإعلام والرأي العام.

وأضافت الصحيفة أن هذه التطورات انعكست أيضًا على الجانب التفاوضي. إذ أشارت إلى أن رامي عباس، وكيل أعمال محمد صلاح، رفع قيمة العمولة المطلوبة لإتمام الصفقة. وهو ما زاد من صعوبة المفاوضات وأصبح يشكل عقبة جديدة أمام مساعي بشكتاش للتعاقد مع النجم المصري البالغ من العمر 34 عامًا.

وفي ظل هذه المستجدات، يبقى مستقبل محمد صلاح محل ترقب كبير. بينما يواصل بشكتاش دراسة خياراته في سوق الانتقالات وسط آمال جماهيره في التوصل إلى اتفاق مع أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية رغم العقبات التي ظهرت في الساعات الأخيرة.