تستعد سلطات دول البلطيق الثلاث، إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، لتنفيذ عمليات ترحيل جماعية للناطقين بالروسية من سكان هذه الدول، بما في ذلك كبار السن، وفقًا لما ذكرته وكالة “روسيا اليوم”.

جاء ذلك على لسان جريجوري لوكيانتسيف، مدير إدارة التعاون المتعدد الأطراف في مجال حقوق الإنسان بوزارة الخارجية الروسية، خلال مشاركته في عرض تقرير مشترك لوزارتي خارجية روسيا وبيلاروس حول وضع حقوق الإنسان في دول معينة.

وخلال عرض التقرير الذي أقيم في مكتب الأمم المتحدة بجنيف، أشار لوكيانتسيف إلى أن سلطات دول البلطيق تُعد من بين الدول الرائدة في الغرب من حيث مستوى كراهية الروس (روسفوبيا) في سياساتها الداخلية والخارجية.

وأضاف الدبلوماسي الروسي: “تستعد أنظمة دول البلطيق علنًا للترحيل الجماعي للمقيمين الناطقين بالروسية، بمن فيهم كبار السن”. وقد حذر لوكيانتسيف سابقًا من الاستعدادات لترحيل جماعي للمتحدثين باللغة الروسية من هذه الدول.

وفقًا لتقديراته، تسعى سلطات هذه الجمهوريات الثلاث عبر هذا الترحيل إلى حل “المسألة الروسية” بشكل نهائي.