أعلن مجمع الشفاء الطبي، في بيان له اليوم الخميس، عن استشهاد طفل متأثرا بإصابته بنيران قوات الاحتلال في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

وفي وقت سابق من اليوم، أفادت تقارير إعلامية بأن مئات الفلسطينيين شاركوا في تشييع جثامين 50 فلسطينيًا تم انتشالها من تحت أنقاض ثلاثة منازل دمرها الجيش الإسرائيلي بعد قصفها دون سابق إنذار خلال الأشهر الأولى من الحرب في قطاع غزة.

انتشال جثامين 50 فلسطينيًا من تحت الأنقاض

وشارك مئات الفلسطينيين في جنازة رفاة 50 فلسطينيًا، بينهم 19 طفلًا، قضوا نتيجة استهداف منازل عدد من العائلات في مدينة غزة.

من جانبه، ذكر المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في غزة محمود بصل أن “المنازل قصفها الجيش الإسرائيلي في شهري نوفمبر وديسمبر عام 2023، وتم انتشال الجثامين بعد عمليات بحث مكثفة استؤنفت قبل نحو شهرين”.

ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة

وأضاف بصل أن أعداد الضحايا في المنازل الثلاثة وصلت إلى 127 فلسطينيًا، تم انتشال عدد منهم بعد الاستهداف مباشرة. وبسبب نقص الإمكانيات توقفت عمليات انتشال الضحايا قبل أن تستأنف منذ نحو أسبوعين.

وأشار إلى انتشال جثامين 50 شخصًا، بينهم 19 طفلًا، مضيفًا أن “طفلين ما زالا في عداد المفقودين ولم يُعثر على جثمانيهما بشكل نهائي بعد استهداف منازل ذويهما”.

وأوضح أن عدد المفقودين أسفل المنازل المدمرة في قطاع غزة يصل إلى نحو 8 آلاف شخص، أبلغ ذووهم عن وجودهم تحت الأنقاض. وأشار إلى أن المرحلة الثانية من عمليات انتشال الضحايا بدأت نهاية شهر يونيو الماضي وشملت 17 منزلاً.