استشهد 4 أشخاص، بينهم مديرة مدرسة ووالدتها، جراء غارة جديدة نفذتها مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق بلدة “النبطية الفوقا” جنوب لبنان، في أحدث خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط تصعيد مستمر على المناطق الحدودية.

الضحايا: مديرة مدرسة ووالدتها

ووفقًا للمعلومات المتداولة عبر الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، فإن الضحايا هم: “السيدة أسبيرنزا غندور، مديرة مدرسة يوسف شمون الرسمية في النبطية الفوقا، ووالدتها، بالإضافة إلى عاملة منزل أجنبية وعامل سوري الجنسية”.
وأشارت المعلومات إلى أن الضحايا كانوا في طريق عودتهم إلى منزل العائلة بعد تفقده قبل أن تستهدفهم المسيّرة الإسرائيلية بصاروخ موجه بالقرب من “دار المعلمين والمعلمات” في البلدة، ما أدى إلى استشهادهم على الفور.

مجـ زرة ارتكبتها قوات الاحتلال في النبطية الفوقا: مديرة مدرسة النبطية الفوقا وعاملة منزلية وسط صمت مطبق من السلطة اللبنانية المتمسكة بخيار تجريب الإذعان للإملاءات الخارجية ‼️.

فرق الإسعاف تنقل الجثامين إلى مستشفيات النبطية

بعد الغارة، عملت فرق الإسعاف التابعة لـ”الصليب الأحمر اللبناني” وكشافة الرسالة الإسلامية والهيئة الصحية الإسلامية، إلى جانب فرق الدفاع المدني، على نقل جثامين الشهداء إلى مستشفيات مدينة النبطية.

تشييع الضحايا يوم الثلاثاء

من المقرر أن تُشيّع جثامين الشهداء ظهر يوم الثلاثاء في جبانة بلدة النبطية الفوقا، وسط حالة من الحزن تسود البلدة عقب الغارة التي أودت بحياة 4 مدنيين.

صورة للشـ.هيدة اسبريزا غندور التي ارتقت في الغارة الأخيرة على النبطية الفوقا وهي مديرة مدرسة. نذكّر أنّ الاستهداف أدّى إلى استشـ.هادها وعاملة المنزل.

تُسلّط هذه الغارة الجديدة الضوء على استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات على مناطق جنوب لبنان رغم المساعي الإقليمية والدولية للحفاظ على الهدوء.