نصح خبيران في سوق المال المستثمرين بإدارة محافظهم الاستثمارية بحذر في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية، من خلال تحويل جزء من استثماراتهم إلى سيولة نقدية عند ارتفاع الأسهم وتحقيق مكاسب. هذا يتيح لهم تكوين مراكز مالية تساعدهم على اقتناص الفرص الاستثمارية عند ظهورها.

وأضافا لـ”مصراوي” أنه يجب على المستثمرين متابعة القطاعات الأكثر نشاطًا في السوق خلال هذه الفترة، مع ضرورة توزيع السيولة داخل المحافظ الاستثمارية بين أسهم المتاجرة قصيرة الأجل وأسهم الاستثمار متوسطة وطويلة الأجل.

وأشارا إلى أهمية تخصيص نحو 70% من المحفظة الاستثمارية للأسهم القوية ماليًا، التي تتمتع بنتائج أعمال جيدة وربحية مرتفعة، مع الاحتفاظ بها وعدم التخارج منها إلا بعد تحقيق المستهدفات الاستثمارية. بينما يمكن توجيه النسبة المتبقية إلى الأسهم ذات الفرص السريعة وفقًا لمستجدات السوق.

كيف يحمي المستثمر محفظته الاستثمارية؟

قالت حنان رمسيس، عضو شركة الحرية لتداول الأوراق المالية، إنه في فترات صعود السوق وتحقيق الأسهم مكاسب، من الأفضل تحويل جزء من الاستثمارات إلى سيولة نقدية عبر بيع نسبة من الأسهم بهدف تكوين مراكز مالية تتيح اقتناص الفرص الاستثمارية عند ظهورها.

وأضافت رمسيس أن المستثمر عند اتخاذ قرار الاستثمار يجب أن يبحث عن الشركات التي تتمتع بأصول قوية وأداء اقتصادي جيد وقدرة على تحقيق توزيعات نقدية أو عينية. كما يجب أن تتمتع الشركة بسمعة جيدة ومخزون من الأراضي والأصول واحتياطيات من النقد الأجنبي، موضحة أن هذه العوامل تمنح السهم قوة ودعمًا في السوق.

ما هو النقد الأجنبي لدى الشركات؟

وأوضحت أن النقد الأجنبي لدى الشركات يشمل ما تملكه من ودائع أو سيولة نقدية أو أوراق مالية مقومة بعملات أجنبية. مشيرة إلى أن هذه الموارد تتولد عادةً من الأنشطة الدولية للشركات مثل إيرادات التصدير وعوائد السياحة والاستثمارات الخارجية أو تحويلات الفروع التابعة لها.

ضرورة توزيع السيولة داخل المحفظة الاستثمارية

وقال حسام عيد، عضو مجلس إدارة شركة كابيتال فاينانشال، إنه يجب على المستثمر متابعة القطاعات الأكثر نشاطًا في السوق خلال الفترة الحالية، مع ضرورة توزيع السيولة داخل المحفظة الاستثمارية بين أسهم المتاجرة قصيرة الأجل وأسهم الاستثمار متوسط وطويل الأجل.

وأوضح عيد أنه في ظل التوترات الجيوسياسية يجب على المستثمر الحرص على متابعة حركة الأسواق ودراسة الأسعار التاريخية للأسهم التي يتم اختيارها للاستثمار متوسط وطويل الأجل قبل فتح مراكز مالية جديدة. هذا يساعد على تحديد ما إذا كانت الأسعار الحالية تقترب من أدنى مستوياتها التاريخية أو أعلى مستوياتها.

وأضاف أن اقتراب السهم من مستويات سعرية منخفضة مقارنة بتاريخه قد يعكس فرصًا استثمارية بمخاطر أقل، مع ضرورة دراسة أساسيات الشركة وأدائها المالي قبل اتخاذ قرار الاستثمار.

وأشار عيد إلى أن الحفاظ على أموال المستثمر داخل المحفظة الاستثمارية بالبورصة المصرية يتطلب تخصيص نحو 70% من المحفظة للأسهم القوية ماليًا التي تتمتع بنتائج أعمال جيدة وربحية مرتفعة. ويجب الاحتفاظ بها وعدم التخارج منها إلا بعد تحقيق المستهدفات الاستثمارية المحددة.

اقرأ أيضًا:.

  • “فوري” تحصل على تمويل بـ550 مليون جنيه لدعم المشروعات الصغيرة
  • السويدي إليكتريك تدرس إنشاء مصنع لإنتاج الضفائر الكهربائية في الفيوم