قال تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية في كييف، إن هجومًا روسيًا بطائرات مسيرة وصواريخ على العاصمة الأوكرانية اليوم الاثنين أسفر عن مقتل 7 أشخاص على الأقل، بالإضافة إلى تضرر العديد من البنايات السكنية والمباني الأخرى.
وذكر فيتالي كليتشكو، رئيس بلدية المدينة، أن فرق الإنقاذ تعمل على انتشال السكان من المباني المتضررة جراء الهجوم الذي وقع أثناء الليل.
وأشار تكاتشينكو إلى أن من بين القتلى شخصين تم انتشالهما من بناية سكنية تعرضت لأضرار شديدة في حي بوديلسكي التاريخي، كما أصيب 24 شخصًا في أنحاء المدينة.
وأضاف أن 4 بنايات سكنية تضررت في حي بوديلسكي وحده، حيث كانت فرق الإنقاذ تعمل على إخراج السكان من الشقق المتضررة على جانبي أحد المباني.
وكتب على تطبيق تليجرام: “أخلت فرق الإنقاذ 15 شخصًا من مبنى في حي بوديلسكي، حيث وقع انهيار جزئي، وتم إنقاذ 3 نساء و6 أطفال من الطوابق العليا”.
وقال كليتشكو: “إن شخصين لقيا مصرعهما في حي دارنيتسكي الشرقي، إذ أصابت شظايا طائرة مسيرة مبنى سكني مكون من 25 طابقًا، وتعمل فرق الإنقاذ على تحرير السكان المحاصرين في الطوابق العليا”.
وأضاف أنه اندلع حريق في مبنى مكون من 30 طابقًا في دارنيتسكي، حيث لقي العديد حتفهم خلال غارة يوم الخميس الماضي عندما أطلقت روسيا مئات الطائرات المسيرة وعشرات الصواريخ على المدينة، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 30 شخصًا.
أفاد شهود عيان بوقوع سلسلة من الانفجارات في العاصمة ومحيطها، مشيرين إلى أن الدفاعات الجوية كانت تعمل على التصدي للطائرات الروسية المسيرة.
وأظهرت صور فرق الإنقاذ وهي تتسلق الأنقاض بجوار مبنى سكني محطم وتخرج الأشخاص على نقالات وسط تصاعد الدخان في الهواء.
كما أظهرت صور نُشرت على قنوات تليجرام غير رسمية عدة مبانٍ سكنية شاهقة ومبنى تجاري وقد اشتعلت فيها النيران بعد تعرضها للقصف. وأظهرت صور أخرى الأضرار الجسيمة التي لحقت بالأجزاء الداخلية للمباني.
ونصح المدونون السكان بإغلاق نوافذهم مع تدهور جودة الهواء، حيث تزاحم السكان في الملاجئ داخل مترو المدينة وفي مواقف السيارات تحت الأرض.
في سياق متصل، قامت بولندا، جارة أوكرانيا والعضو في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، بتحريك طائرات مقاتلة لفترة وجيزة كإجراء وقائي.
وكان الرئيس فولوديمير زيلينسكي قد حذر السكان في وقت سابق من هجوم روسي وشيك وفقًا لوكالة رويترز.

