استقبل مستشفى الفرافرة المركزي في محافظة الوادي الجديد، اليوم الأحد، ولليوم الثاني على التوالي، أربعة مصابين في حوادث منفصلة نتيجة لدغ العقارب والثعابين. وقعت هذه الحوادث داخل منزل وعدد من المزارع بمدينة الفرافرة وقرية الكفاح، دون تسجيل أي حالات وفاة، وذلك بسبب ارتفاع درجات الحرارة التي أخرجت الزواحف السامة من جحورها.
استقبل المستشفى رأفت أحمد شعبان عبدالفتاح، البالغ من العمر 30 عامًا، وهو عامل تعرض للدغ من عقرب داخل مزرعة بالفرافرة.
كما نُقل رمضان إبراهيم محمد أبوشعيشع، البالغ من العمر 50 عامًا ومزارع، إلى مستشفى الفرافرة المركزي بعد تعرضه للدغ من ثعبان من نوع “الطريشة” داخل مزرعة في قرية الكفاح. حالته العامة متوسطة، وجاري التنسيق لتحويله إلى مستشفى الإيمان بمحافظة أسيوط لاستكمال الفحوص والعلاج.
وفي حادثة أخرى داخل قرية الكفاح، أصيب سيد عبدالحميد عبدالصمد، البالغ من العمر 58 عامًا ومزارع، بحالة لدغ ثعبان داخل مزرعة عند الساعة 7:45 مساءً.
كما تم تسجيل حالة جديدة لدغ عقرب داخل منزل، حيث أصيبت مبينة عبدالعال عبدالصمد، البالغة من العمر 62 عامًا وربة منزل، عند الساعة 12:20 صباحًا.
نُقلت المصابة إلى مستشفى الفرافرة المركزي، وأكدت البيانات أن حالتها العامة متوسطة مع استمرار المتابعة الطبية وتقديم الرعاية اللازمة.
أدرجت منظمة الصحة العالمية التسمم الناتج عن لدغات الثعابين ضمن الأمراض المدارية المهملة ذات الأولوية القصوى في يونيو 2017. وقد وضعت المنظمة هدفًا لخفض الوفيات والإعاقات المرتبطة بها بنسبة 50% بحلول عام 2030. كما أكدت أن الأمصال عالية الجودة تمثل العلاج الأكثر فاعلية لمواجهة آثار السموم.
تصنف وزارة الصحة حالات لدغ العقارب والثعابين ضمن أنماط التسمم المرتبطة بالمناطق الصحراوية، مع التأكيد على توافر الأمصال والتنسيق مع مراكز السموم وخدمة الطوارئ رقم 137.

