أعلنت سلطات جمهورية الكونغو عن ارتفاع حصيلة ضحايا تفشي فيروس «إيبولا» إلى 438 حالة وفاة.

تسجيل أول حالة إصابة بالمرض في فرنسا

في وقت لاحق، نفت منظمة الصحة العالمية نيتها رفع تقييم المخاطر المرتبطة بفيروس الإيبولا، على الرغم من تسجيل أول حالة إصابة بالمرض في فرنسا.

وأوضح المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي عُقد في جنيف أمس الأربعاء، أن “المخاطر بالنسبة لبقية العالم لا تزال منخفضة”.

وأشار تيدروس إلى أنه منذ أول تفشٍ معروف للإيبولا قبل خمسين عامًا، تم تسجيل عشرات الآلاف من الحالات في أفريقيا، مقابل أقل من 30 حالة في بقية العالم.

تسجيل إصابة ما يقرب من 80 متطوعًا في المجال الطبي حتى الآن

وفقًا لوزارة الصحة الفرنسية، تم تأكيد أول حالة إصابة في البلاد مرتبطة بالتفشي الحالي للمرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أن المريض هو طبيب كان يقدم مساعدات إنسانية هناك.

وقال تيدروس: “هذه الحالة تذكير بالمخاطر التي يواجهها العاملون في الخطوط الأمامية”، مضيفًا أنه تم تسجيل إصابة ما يقرب من 80 متطوعًا في المجال الطبي حتى الآن.

وأفادت منظمة الصحة العالمية أن الطبيب بحالة جيدة بالنظر إلى الظروف، حيث يعاني من الحمى وأعراض خفيفة.

التوسع السريع في قدرات العلاج وفحوصات الإيبولا في الكونغو

أشاد تيدروس بالتوسع السريع في قدرات العلاج وفحوصات الإيبولا في الكونغو، لكنه أشار أيضًا إلى عدد من التحديات التي تواجه الجهود المبذولة.

وأضاف: “إن تفشي المرض يستمر في الانتشار بشكل أسرع من تدابير الاستجابة”.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنه اعتبارًا من الأسبوع المقبل، ستبدأ اختبارات لعقارين محتملين لعلاج الأمراض الناتجة عن سلالة “بونديبوجيو” من فيروس الإيبولا. وهذان العقاران هما عقار الإيبولا التجريبي إم بي بي 134 وعقار ريمديسيفير المضاد للفيروسات.

ومن المقرر أن يشارك حوالي ألف مريض ثبتت إصابتهم بالمرض في هذه التجارب، وحتى الآن لا يوجد لقاح أو علاج محدد لسلالة بونديبوجيو.