اختتمت فعالية «تحدي الكراج»، التي نظمتها منصة الكراج، حيث شكلت تجربة ريادية مكثفة استمرت على مدار ثلاثة أيام متواصلة. وهدفت الفعالية إلى تمكين أصحاب الأفكار المبتكرة والتقنيين ومطوري الأعمال من مختلف التخصصات، لتحويل أفكارهم الطموحة إلى مشاريع تقنية ناشئة قابلة للإطلاق.
شهدت الفعالية حضورًا وتفاعلًا لافتًا من المشاركين الذين تنافسوا في بيئة تحاكي رحلة بناء الشركات الناشئة. إذ عملوا ضمن فرق متكاملة تجمع بين المهارات التقنية والريادية. وخلال أيام التحدي، سعى المشاركون إلى التحقق من احتياجات السوق واستكشاف أدوات وتقنيات حديثة، بما في ذلك حلول الذكاء الاصطناعي، لتسريع بناء وتطوير حلولهم بكفاءة.
استفاد المشاركون من دعم إرشادي مباشر ومكثف قدمه فريق من الخبراء والمتخصصين في مجالات حيوية مثل تطوير المنتجات وتجربة المستخدم واستراتيجيات النمو والمبيعات ونماذج العمل التجارية. كما تخلل التحدي سلسلة من الورش العملية المتخصصة والتدريب المكثف على مهارات العرض والإقناع أمام لجان التحكيم والمستثمرين.
وأكد الرئيس التنفيذي للكراج، الأستاذ عبدالعزيز الحمادي، أن «تحدي الكراج» يُجسد حرص المنصة على بناء بيئة ريادية محفزة تجمع المواهب والخبرات والأدوات التقنية الحديثة في تجربة عملية واحدة. مضيفًا أن ما قدمه المشاركون خلال أيام التحدي من حلول مبتكرة يعكس عمق الطاقات الوطنية في مجالي التقنية والابتكار.

