أقام السفير أحمد عبد العظيم، سفير جمهورية مصر العربية لدى ليبيريا، يوم 10 يوليو 2026، حفلًا في العاصمة الليبيرية مونروفيا، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة. حضر الحفل عدد من كبار المسؤولين الليبيريين، يتقدمهم وزيرة الخارجية سارة بيسولو نيانتي، وعميدة الوزراء جيرالدين جانيت جورج، ووزيرة التجارة والصناعة ماجدالين إيلين داجوسيه، ووزير الزراعة جيه ألكسندر نيوتاه، ورئيس سلطة الطيران المدني جوليوس دي دينيس، والأمين العام للحكومة ناثانيال كوابو. كما حضر الحفل نواب وزراء الداخلية والصحة والعدل والتعليم ورئيس جمعية رجال الأعمال جيمس إم ستروذر ورئيس غرفة التجارة أو ناتي بي ديفيس.
وشهد الحفل مشاركة استثنائية من الرئيسة السابقة إلين جونسون سيرليف، الحائزة على جائزة نوبل للسلام وعضو المجلس الاستشاري الدولي لمركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام. كما حضر المناسبة السفراء المعتمدون لدى ليبيريا وأعضاء السلك الدبلوماسي وممثلو المنظمات الدولية والإقليمية بالإضافة إلى عدد من رجال الأعمال والقيادات الدينية وأعضاء الجالية المصرية.
وألقى السيد السفير كلمة تناول فيها دور ثورة يوليو المجيدة التي تمثل مرحلة مفصلية في التاريخ الحديث لمصر وتعكس القيم الراسخة مثل السيادة والوحدة الوطنية وحق الشعوب في تقرير مصيرها. وأكد أن الثورة أرست دعائم الدولة الوطنية الحديثة وأسهمت في ترسيخ مبادئ الاستقلال والعدالة الاجتماعية. كما أشار إلى دورها البارز في دعم حركات التحرر الوطني في المنطقة والقارة الإفريقية وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية بما يجسد التزامها التاريخي بمساندة قضايا التحرر والتنمية والسلام.
وشدد السيد السفير على ما يحمله تزامن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو مع ذكرى عيد الاستقلال الليبيري من دلالات تعكس القيم المشتركة بين البلدين، مثل السعي نحو الاستقلال وترسيخ السيادة الوطنية وتحقيق التنمية والازدهار. وأعاد التأكيد على عمق العلاقات الدبلوماسية بين مصر وليبيريا على كافة المستويات والتنسيق الوثيق بين الدولتين عبر التشاور المستمر وتبادل الدعم إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما تناولت كلمة السيد السفير حرص مصر على مواصلة تقديم الدعم الفني وبناء القدرات لليبيريا في مختلف القطاعات بما يعزز أداء المؤسسات الوطنية ويسهم في تحقيق أولويات وخطط التنمية الوطنية. وذلك عبر البرامج والدورات التدريبية التي تقدمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بالتعاون مع الجهات الوطنية المصرية للكوادر الليبيرية.
من جانبها، أكدت السيدة وزيرة الخارجية الليبيرية على عمق العلاقات التاريخية والدبلوماسية بين مصر وليبيريا التي تمتد إلى نحو 70 عامًا. وأشارت إلى الجهود المصرية لدعم جهود التنمية الوطنية الليبيرية من خلال بناء قدرات الكوادر بما يسهم في دعم خطة التنمية الوطنية الشاملة “AAID”، مؤكدة حرص ليبيريا على توسيع أطر التعاون المشترك مع مصر في كافة المجالات.

