نظمت القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في سيدني احتفالًا بمناسبة الذكرى السنوية لثورة 23 يوليو، بدعوة من القنصل العام، السفيرة ريم زهران، وذلك بحضور نخبة من أعضاء السلك الدبلوماسي، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين الأستراليين وقيادات ورموز الجالية المصرية في أستراليا، يتقدمهم رئيس الاتحاد العام للمصريين بالخارج في أستراليا، صفوت البنا.

أقيم الاحتفال في مقر إقامة القنصل العام المعروف بـ”بيت مصر”، الذي تحول إلى ملتقى وطني جمع أبناء الجالية في أجواء اتسمت بالفخر والانتماء. وقد استعاد الحضور محطات بارزة من تاريخ ثورة 23 يوليو وما مثلته من نقطة تحول في مسيرة الدولة المصرية الحديثة.

شهدت الأمسية حضورًا مميزًا من ممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة في أستراليا وعدد من الشخصيات العامة ورجال الحكومة. كما حرص أبناء الجالية المصرية على المشاركة في الاحتفال للتعبير عن اعتزازهم بوطنهم الأم، مؤكدين استمرار ارتباطهم بمصر ودعمهم لكل ما يعزز جسور التواصل مع الوطن.

أكد المشاركون أن مثل هذه الفعاليات الوطنية تسهم في تعزيز الروابط بين المصريين بالخارج وترسخ الهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة، كما تعكس الدور الذي تضطلع به البعثات الدبلوماسية المصرية في رعاية أبناء الجالية وتعزيز التواصل معهم.

اتسمت الاحتفالية بأجواء وطنية مميزة حيث رفرفت الأعلام المصرية وتبادل الحضور التهاني بهذه المناسبة التاريخية. وأكدوا أن ثورة 23 يوليو ستظل محطة مهمة في تاريخ مصر الحديث ورمزًا للإرادة الوطنية والسعي نحو بناء الدولة وتحقيق التنمية.

اختُتمت الأمسية وسط مشاعر الفخر والانتماء، ليبقى “بيت مصر” في سيدني عنوانًا للتواصل الوطني وملتقى يجمع أبناء الجالية في مختلف المناسبات الوطنية.