كشف حمادة الشربيني، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، عن نية الجبلاية التقدم بملف استضافة بطولة كأس الأمم الإفريقية 2028، مؤكدًا أن تنظيم البطولة القارية يعد من أولويات الاتحاد خلال الفترة المقبلة.
وقال الشربيني، في تصريحات عبر إذاعة “ميجا إف إم”، إن الفترة الحالية تشهد حالة من التفاؤل بعد التكريم الذي حصل عليه عدد من عناصر الرياضة المصرية، مشيرًا إلى أن دعم القيادة السياسية يمثل دافعًا لمواصلة العمل على تطوير كرة القدم المصرية.
وأضاف عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة: “فرحة الشعب المصري تهون أي صعوبات أو معاناة، وقد واجهنا تحديات عديدة. أتوجه بالشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ولا توجد كلمات تعبر عن سعادتي بهذا التكريم. لقد خرجنا من الاحتفال بالأمس ونحن نؤكد أنه سيظل احتفالًا خالدًا في الذاكرة”.
وأوضح الشربيني أن الجلسة التي جمعت مسؤولي الرياضة مع الرئيس السيسي حملت العديد من الرسائل الإيجابية، مؤكدًا أن الجميع شعر بوجود رغبة حقيقية في تطوير الكرة المصرية والوصول بها إلى مستويات أعلى.
وتابع: “الرئيس السيسي جعلنا نصل إلى نقطة كنا نفتقدها، وهي الوصول إلى العالمية. لدينا تحديات كبيرة خلال المرحلة المقبلة، ونسعى للعمل لتحقيق المزيد من النجاحات”.
وأكد الشربيني أن مصر تمتلك الإمكانيات التي تؤهلها لاستضافة كبرى البطولات الدولية، قائلًا: “نفكر بشكل جدي في تنظيم كأس الأمم الإفريقية 2028 ردًا للجميل للجماهير المصرية والعربية على ما قدموه لنا خلال بطولة كأس العالم 2026”.
وأضاف: “هناك حرص من القيادة السياسية على توفير جميع الإمكانيات اللازمة. مصر قادرة على تنظيم كأس العالم وكأس العالم لكرة الصالات، ولكن ملف استضافة كأس الأمم الإفريقية 2028 يأتي على رأس أولوياتنا في الوقت الحالي”.
وفي سياق آخر، تحدث عضو اتحاد الكرة عن ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية، مؤكدًا وجود متابعة لعدد من الأسماء التي يمكن أن تدعم صفوف منتخب مصر خلال الفترة المقبلة.
وقال: “هيثم حسن أخبرني بأنه كان يحلم بالانضمام إلى منتخب مصر. كما أبلغني حسام حسن باهتمامه ومتابعته لدوري المحترفين. نحن نضع أكثر من اسم من مزدوجي الجنسية ضمن الحسابات لإمكانية ضمهم إلى معسكر المنتخب المقبل”.
واختتم الشربيني تصريحاته بالتأكيد على أن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، يتابع جميع اللاعبين المتاحين، مشيرًا إلى أن محمد صلاح سيكون متواجدًا مع الفراعنة خلال منافسات كأس العالم 2030.

