وصل وفد التفاوض الإيراني إلى سويسرا في وقت متأخر من مساء السبت لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة في منتجع بورغنشتوك بشأن التوصل إلى اتفاق يشمل خصوصاً برنامج إيران النووي والعقوبات المرتبطة به.

وقالت وزارة الخارجية السويسرية على منصة إكس “نرحب بوصول أحداث اليوم الإيراني إلى سويسرا”، مضيفة أن المحادثات تأتي في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة.

وذكرت وكالة أنباء “إرنا” الإيرانية الرسمية أيضاً أن وفد طهران وصل إلى سويسرا لبدء المحادثات.

وغادر نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس واشنط، السبت، متوجهاً إلى سويسرا حيث من المقرر بدء المفاوضات مع إيران الأحد.

وصرّح فانس للصحافيين قبل مغادرته قاعدة أندروز المشتركة “لا يمكنني البقاء هناك إلا ليوم أو يومين. أعتقد أننا سنحرز تقدماً في القضية النووية، ونحرز تقدماً في قضية وقف إطلاق النار في لبنان. هذان هما الأمران الرئيسيان اللذان أعتقد أننا سنركز عليهما”.

وأعلنت باكستان السبت أن المحادثات التقنية بين الولايات المتحدة وإيران لتطبيق مذكرة التفاهم الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، ستُعقد الأحد في سويسرا.
 

وقالت وزارة الخارجية في بيان: “متابعةً لتوقيع مذكرة تفاهم إسلام آباد، ستُعقد محادثات على المستوى التقني في بورغنشتوك في سويسرا في 21 حزيران/يونيو”، مضيفة أن وسطاء باكستانيين وقطريين سيشاركون في المناقشات مع وفدين أمريكي وإيراني.

والسبت، نفى الجيش الأمريكي “مزاعم” إيران إغلاق مضيق هرمز، قائلا إن الممرّ الملاحي الحيوي لا يزال مفتوحاً، وإن القوات الأمريكية تراقب الوضع لضمان استمرار ذلك.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن “إيران لا تسيطر على مضيق هرمز”، حسبما نقلت وكالة رويترز للأنباء.
وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن في وقت سابق من يوم السبت إغلاق المضيق، محذراً السُفن من مغبة الاقتراب من الممرّ الملاحي.

وقال مقر خاتم الأنبياء غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية – في بيان إنه “نظراً إلى إخلال الولايات المتحدة الصريح بعهودها ونقضها الاتفاق من خلال عدم تنفيذ البند الأول من تفاهم إنهاء الحرب، ورداً على الانتهاكات المتواصلة والمستمرة لوقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني في جنوب لبنان… نعلن أن مضيق هرمز سيغلق أمام حركة الملاحة البحرية”.

وقال الرئيس الأمريكي في منشور على منصّته تروث سوشال إنه “لن تكون هناك رسوم مرور على السفن العابرة عبر مضيق هرمز خلال وقف إطلاق النار المؤقت على مدى 60 يوماً وبعده، ما لم تفرض الولايات المتحدة هذه الرسوم وتتولّى تحصيلها لصالحها حال فشل محادثات السلام”.

ويصعب الاعتماد على آليّة مراقبة نشاط الملاحة في المضيق، نظراً لأن بعض السفن قد تظهر وتختفي فجأة تبعاً لإغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال (أيه آي إس) بتلك السفن أو فتْحها.