كشف محافظ مدينة باكدشت في إيران، اليوم السبت، عن سبب الانفجارات التي سُمع دويها في مناطق شرق محافظة طهران، موضحًا أن الأصوات ناجمة عن “عملية إتلاف ذخائر متبقية من الحرب”.
وأكد المحافظ عدم وقوع أي حادث أمني أو وجود أي تهديد، مشيرًا إلى أن العملية تأتي ضمن إجراءات التخلص من الذخائر القديمة.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، صباح اليوم السبت، أن طهران التزمت بتعهداتها الواردة في مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، وذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار، وموافقته على استئناف جولة جديدة من المباحثات بين الجانبين.
وكتب عراقجي على منصة إكس “إيران أوفت بكلمتها حتى الآن، على عكس ما يسمى بوزير الخزانة الأمريكي الذي ينتهك الفقرة 9 من مذكرة التفاهم”، في إشارة إلى جزء من المذكرة ينص على عدم نشر الولايات المتحدة لقوات إضافية في المنطقة.
وقد أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن عراقجي سيتوجه إلى سلطنة عُمان اليوم السبت لإجراء محادثات حول مضيق هرمز، بينما نفت طهران ما ذكره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنها طلبت إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة.
ونقل التلفزيون الحكومي الإيراني عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله إن طهران لم تسع إلى إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، لكنها وافقت على زيارة وفد وساطة قطري إلى إيران.
وكان قد صرح الرئيس ترامب بأنه أصدر أوامر للجيش الأمريكي بالاستعداد لشن ضربات ضد إيران في حال نفذت الحكومة الإيرانية أو حاولت تنفيذ عملية اغتيال للرئيس.
وقال ترامب في منشور على منصته “تروث سوشيال” (Truth Social): “هناك 1000 صاروخ مُلقّمة ومُوجّهة نحو الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسيتبعها فوراً آلاف الصواريخ الأخرى، وذلك في حال نفذت الحكومة الإيرانية تهديدها الذي أطلقته في أنحاء شتى من العالم باغتيال أو محاولة اغتيال الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأمريكية؛ أي أنا!”.
وأضاف: “لقد صدرت الأوامر بالفعل، والجيش الأمريكي مستعد ومتحمس وقادر -لفترة عام واحد قابلة للتمديد- على سحق وتدمير جميع مناطق إيران تماماً”.
وكتب ترامب: “طلبت منا إيران أن نواصل المباحثات. لقد وافقنا على القيام بذلك، لكن الولايات المتحدة أبلغتهم بعبارات لا لبس فيها أن وقف إطلاق النار انتهى!”.

