أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن طهران قد علّقت التزاماتها بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة قبل شهر، وذلك عقب انهيار التفاهم نتيجة تبادل الهجمات بين الجانبين.

وفي تصريحات له للتلفزيون الرسمي الإيراني، أشار غريب آبادي إلى أن المفاوضات كانت جارية، لكن “الأمريكيين هم من بادروا بالأعمال العدوانية، في انتهاك لالتزاماتهم”. وأضاف: “نتيجة لذلك، علقنا جميع التزاماتنا، ولم نعد نطبقها”.

تعتبر هذه التصريحات مؤشرًا جديدًا على تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، التي كانت تُجرى بوساطة قطر وباكستان.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح الأسبوع الماضي بأنه يعتقد أن وقف إطلاق النار “انتهى”، وذلك عقب هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية استهدف سفينة كانت تعبر مضيق هرمز. وأكد غريب آبادي أن “ما نواجهه الآن هو الدفاع عن بلادنا، وسنفعل ذلك بحزم وحسم. وقد تلقى الأمريكيون مرة أخرى الرد الذي يؤكد أن أعمالهم العدوانية لن تحقق لهم شيئًا”.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران ستواصل “الرد بحزم” على الضربات الأمريكية، مؤكدًا أنه لا توجد حاليًا أي خطط لاستئناف المفاوضات وأن الأولوية تظل للدفاع عن البلاد.