قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في وقت مبكر من اليوم الخميس، إن إيران سمحت لمواطنة أمريكية كانت قد احتُجزت ظلمًا في عام 2024 خلال فترة حكم سلفه جو بايدن بمغادرة البلاد.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشال: “إنها الآن بأمان خارج إيران، وبحالة جيدة. تقدر الولايات المتحدة الأمريكية بادرة حسن النية هذه من جانب إيران”.
تأتي تصريحات ترامب في وقت تتصاعد فيه التوترات بين واشنطن وطهران بسبب المواجهة العسكرية المستمرة بين الجانبين.
وأعلن الجيش الأمريكي عن شن موجة جديدة من الضربات على إيران، مؤكدًا أنه يستهدف القدرات العسكرية التي تُستخدم لتهديد السفن العابرة لمضيق هرمز، وذلك وفقًا لمنشور عبر منصة “إكس”.
من جهتها، أفادت وكالة مهر الإيرانية بسماع دوي ثلاثة انفجارات ضخمة في مدينة تشابهار، دون توفر معلومات حتى الآن حول تفاصيل ومدى الأضرار المحتملة.
كما أفادت الوكالة بسماع دوي عدة انفجارات أخرى بوضوح في مدينة الأهواز، في ظل غياب أي إعلان رسمي حول الموقع الدقيق لهذه الانفجارات.
أظهرت بيانات موقع “MarineTraffic” أن ما لا يقل عن 13 سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وسط التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران. حيث دخلت ثماني سفن إلى الخليج العربي بينما غادرت خمس سفن.
وتتناسب هذه الأرقام مع انخفاض مستويات العبور المسجلة خلال الأيام الأخيرة عقب انهيار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين، مقارنة بمتوسط العبور اليومي قبل الحرب الذي كان يبلغ حوالي 110 سفن.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الأمريكي يوم الأربعاء عن تعطيل ناقلة نفط غير محملة كانت متجهة إلى ميناء إيراني، بعد أن قال إنها لم تمتثل لتعليمات وتحذيرات متكررة وجهتها لها القوات الأمريكية أثناء إبحارها في الخليج.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”: إن الناقلة بيلما، التي ترفع علم كوراساو، كانت تتجه نحو جزيرة خرج الإيرانية عبر المياه الدولية قبل أن تعطلها طائرة أمريكية بإطلاق صواريخ هيلفاير لمنعها من مواصلة رحلتها.
من جانبه، صرح كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بأن إيران يجب أن تستمر في الدفاع عن نفسها مع البقاء منفتحة على المحادثات الدبلوماسية. واصفًا العلاقة مع الولايات المتحدة بأنها صراع أساسي ووجودي.
قال قاليباف في بيان أصدرته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: “لم نرحب بالحرب قط، ولن نرحب بها الآن. لكن يجب أن نكون دائمًا على أهبة الاستعداد للمعركة وأن نكون مستعدين للدفاع عن أمننا القومي ومصالحنا بأرواحنا. وفي الوقت نفسه يجب علينا أيضًا استخدام الدبلوماسية والمفاوضات لتعزيز مصالحنا الوطنية وتوطيدها”.

