رد متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على تصريح الناطق باسم الأمم المتحدة الذي أعرب فيه عن قلقه بشأن ما وصفه بـ”الاشتباكات العسكرية” والهجمات الإيرانية على دول المنطقة والسفن.

وأوضح إسماعيل بقائي أن ما يحدث ليس اشتباكًا عسكريًا، بل هو استمرار لعدوان عسكري سافر بدأته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران منذ 28 فبراير.

وأضاف: “إيران لم تعتد على أي دولة، أما الضربات التي وجهتها إلى القواعد والأصول العسكرية التابعة للولايات المتحدة والمتمركزة على الضفة الجنوبية للخليج، فهي ممارسة لحقها الأصيل في الدفاع المشروع عن النفس، وفقًا لأحكام القانون الدولي”.

وتابع بقائي: “كان الأجدر بكم مطالبة الدول التي تتيح للولايات المتحدة استخدام أراضيها وقواعدها العسكرية بمنع استغلال تلك الأراضي لشن هجمات على إيران”.

وأشار إلى أنه ليس من المعقول لوم إيران على دفاعها عن نفسها بينما يتم تجاهل مساءلة المعتدين عن انتهاكاتهم الجسيمة للقانون الدولي.

وقال: “أخيرًا، فإن التسمية الصحيحة هي الخليج الفارسي، لذا يرجى الالتزام بتوجيهات الأمم المتحدة ذات الصلة بما في ذلك التعميمان المؤرخان في 18 أغسطس 1994 و14 مايو 1999 اللذان يؤكدان ضرورة استخدام الاسم الكامل ‘الخليج الفارسي'”.

وفي وقت سابق، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من أن استئناف العمليات القتالية الواسعة النطاق بين الولايات المتحدة وإيران سيؤدي إلى “كارثة”.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام، الأحد، إن “الأمين العام يجدد إعلانه أن العودة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق قد تكون لها عواقب كارثية بالنسبة لشعوب المنطقة والأمن والسلام الدولي والاقتصاد العالمي أيضًا”.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة الولايات المتحدة وإيران إلى ضبط النفس، معربًا عن قلقه إزاء التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران.

يذكر أن القوات الأمريكية نفذت خلال الأسبوع الأخير ثلاث جولات من الضربات على أهداف في إيران ردًا على استهداف الحرس الثوري الإيراني لسفن في مضيق هرمز.

وردت إيران على القصف الأمريكي بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على مواقع للقوات الأمريكية في دول المنطقة، وفقًا لما أوردته روسيا اليوم.