أعربت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان أصدرته اليوم الخميس، عن إدانتها للعقوبات الاقتصادية والتجارية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية، ووصفتها بأنها استمرار لسياسة الضغط الأمريكية التي تستمر منذ عقود ضد الشعب الإيراني.
الخارجية الإيرانية: العقوبات الأمريكية إرهاب اقتصادي وجريمة ضد الإنسانية تستهدف المواطنين
أشارت وزارة الخارجية الإيرانية في بيانها إلى أن هذه العقوبات تُعتبر إرهابًا اقتصاديًا وجريمة ضد الإنسانية، حيث تستهدف الحقوق الأساسية للإيرانيين.
وأضافت الوزارة أن هذا الإجراء لا يمثل دليلاً آخر على استمرار عداء صانعي السياسات الأمريكيين تجاه الشعب الإيراني على مدى 73 عامًا فحسب، بل يؤكد أيضًا الطابع المناهض للإنسانية والخارق للقانون للهيئة الحاكمة في الولايات المتحدة.
العقوبات الأمريكية على إيران
تابعت الخارجية الإيرانية في بيانها أنه “لا شك بأن العقوبات الاقتصادية الأمريكية ضد إيران، التي تستهدف الحقوق الإنسانية الأساسية للأفراد الإيرانيين، تشكل نموذجًا من الإرهاب الاقتصادي والجريمة ضد الإنسانية”. وشددت على أن المسؤولين عن هذه العقوبات يجب أن يُحاكموا ويُعاقبوا بسبب ارتكابهم مثل هذه الجرائم البشعة.
كما ذكرت الخارجية أن هذه العقوبات تأتي بعد الحروب المفروضة خلال العام ونصف العام الماضيين من قبل التحالف الأمريكي الصهيوني ضد إيران، وفشلهم في تحقيق أهدافهم الرامية إلى إجبار الشعب الإيراني على الخضوع لمطالبهم غير القانونية والمناهضة للإنسانية. وتؤكد الوزارة أن هذه الإجراءات تطيل قائمة الجرائم الأمريكية المرتكبة بحق إيران.
وأفادت الخارجية بأن العقوبات لن تؤثر بشكل يذكر على عزيمة الإيرانيين في الحفاظ على استقلال إيران وعزتها وسيادتها الوطنية.
وأوضحت أن العقوبات والضغط الاقتصادي هما وجهان لعملة الحرب والعدوان العسكري، وأن إدمان الولايات المتحدة المَرَضي على هذين الأمرين لم يعرض السلام والأمن العالميين للخطر فحسب، بل أوقع الحضارة الإنسانية في انحطاط أخلاقي غير مسبوق.

