قال كبير المفاوضين الإيرانيين، إن بلاده لن تشارك في أي مفاوضات قبل تلبية شروط مذكرة التفاهم، موضحًا أن الولايات المتحدة ملتزمة بموجب هذه المذكرة بوقف الحرب على لبنان وضمان سيادته، وفقًا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الثلاثاء، أن بلاده لن تبدأ أي مفاوضات مع الجانب الأمريكي بشأن الاتفاق النهائي ما لم يتم تنفيذ البند الأول من مذكرة التفاهم.

ونقلت وسائل إعلام غربية، مساء اليوم الثلاثاء، عن بقائي في بيان له، أن نائب وزير الخارجية الإيراني سيبحث غدًا مع الجانب القطري في الدوحة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية.

وأكد بقائي “أننا نشهد تنفيذ بنود في مذكرة التفاهم، والمسار بشأن الحصار وإعفاء النفط من العقوبات مقبول”.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن “البند 13 واضح بأن بدء مفاوضات الاتفاق النهائي مرهون بتنفيذ بنود أهمها وقف الحرب على لبنان”، مشددًا على أن “إنشاء آلية مراقبة النزاع في لبنان أمر مهم ونحن نتابع هذا الموضوع بجدية”.

ونفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية مجددًا وجود أي اجتماع مرتقب مع مسؤولين أمريكيين خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن الحوار المقرر غدًا (الأربعاء) مع الوسطاء القطريين سيركز على تنفيذ مذكرة التفاهم بما في ذلك ملف الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد نفت يوم أمس الاثنين وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة في العاصمة القطرية الدوحة، مؤكدة “عدم وجود أي خطط لعقد لقاءات مع مسؤولين أمريكيين هناك”.

وأعلنت الوزارة تشكيل فريق عمل خاص لمراقبة تنفيذ مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أن الفريق يتولى رصد جميع حالات الإخلال أو الخرق للالتزامات الواردة في المذكرة ضمن متابعة تنفيذ التفاهمات بين الجانبين.

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في وقت سابق أن بلاده “لن تتراجع خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة عن حقوقها أو مصالحها أو مبادئها الوطنية تحت أي ظرف”، مشددًا على “تمسك طهران بثوابتها في مختلف مراحل التفاوض” وفق تعبيره.