كسر الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني الجديد لمانشستر سيتي، صمته بشأن الجدل الذي صاحب رحيله عن تشيلسي، مؤكدًا أن قرار الاستقالة جاء نتيجة قناعته الشخصية، معربًا في الوقت نفسه عن سعادته الكبيرة ببدء فصل جديد في مسيرته التدريبية مع بطل إنجلترا.
ونشر ماريسكا بيانًا عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستجرام”، أوضح فيه ملابسات مغادرته لتشيلسي، حيث قال: “في نهاية ديسمبر 2025، اتخذت القرار الصعب بالرحيل عن تشيلسي، وكان القرار قراري وحدي. استقالتي من النادي فتحت الطريق أمام انضمامي إلى مانشستر سيتي، وهو نادٍ أعرفه جيدًا، وأنا سعيد للغاية لأنني أصبحت الآن جزءًا من مانشستر سيتي.”.
واعترف المدرب الإيطالي بأن توقيت رحيله تسبب في حالة من الارتباك داخل تشيلسي، مقدمًا اعتذارًا صريحًا لجماهير النادي وإدارته، مضيفًا: “أدرك أن رحيلي عن تشيلسي في منتصف الموسم تسبب في اضطراب للنادي، وأعتذر عن ذلك. لم يكن هذا أبدًا هدفي أو رغبتي.”.
وأكد ماريسكا أن الفترة التي قضاها داخل قلعة “ستامفورد بريدج” ستظل من أهم محطات مسيرته، مشيدًا بالطريقة التي تعامل بها الجميع معه طوال فترة عمله. وقال: “لقد حظيت بمعاملة رائعة من جميع الأشخاص في تشيلسي، وحققنا معًا نجاحات كبيرة وصنعنا ذكريات سأحتفظ بها دائمًا.”.
كما وجّه رسالة شكر إلى إدارة النادي ومُلّاكه والجماهير، معربًا عن امتنانه للثقة التي حصل عليها خلال فترة قيادته للفريق. مؤكدًا أن تلك التجربة ستظل ذات مكانة خاصة في مسيرته المهنية.
وتأتي تصريحات ماريسكا بعد أيام من الإعلان الرسمي عن توليه تدريب مانشستر سيتي بعقد يمتد حتى صيف عام 2029، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة في مشواره التدريبي وسط تطلعات كبيرة لقيادة الفريق لمواصلة حصد الألقاب والمحافظة على الهيمنة المحلية والقارية.

