أهدر ليونيل ميسي ركلة الجزاء الثالثة له على التوالي، حيث تلقى فريق إنتر ميامي خسارته الثالثة متتالية، بعد أن سقط بنتيجة 4-1 أمام ناشفيل، متصدر الدوري الأمريكي، في المباراة التي أقيمت بينهما فجر اليوم الأحد.
قدّم ميسي أداءً مخيبًا للآمال، إذ أضاع ركلة جزاء لإنتر ميامي عند الدقيقة 23، عندما حصل الفريق على ركلة جزاء، لكن حارس ناشفيل برايان شفاكه تصدى لتسديدة النجم الأرجنتيني المنخفضة على يمينه.
وبحسب تقرير من “ESPN Research”، فإن هذه هي المرة الأولى منذ عام 2014 التي يفشل فيها ميسي في التسجيل من ثلاث ركلات جزاء متتالية، حيث كان قد أهدر ركلتين مع منتخب الأرجنتين خلال كأس العالم هذا الصيف أمام النمسا في دور المجموعات ومصر في دور الـ16.
وكانت هذه أول ركلة جزاء يهدرها ميسي في الدوري الأمريكي منذ 13 سبتمبر 2025.
ونجح إنتر ميامي في إدراك التعادل بعد هدف أندي ناجر في الدقيقة 17 بملعب “جيوديس بارك”، عندما مرر ميسي الكرة إلى تيلاسكو سيغوفيا الذي أظهر مهارة رائعة قبل أن يسجل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
لكن ناشفيل فرض سيطرته بشكل كامل مع بداية الشوط الثاني، بعدما سجل هاني مختار، أفضل لاعب في الدوري الأمريكي سابقًا، هدفين تخللهما هدف رائع من المهاجم سام سيريدج بلمسة من الكعب.
بدت علامات الإحباط واضحة على ميسي الذي اعترض بقوة على الحكم مطالبًا باحتساب خطأ لصالحه في بداية الهجمة التي انتهت بهدف سيريدج الثالث لناشفيل، مما أدى إلى حصوله على بطاقة صفراء.
وتأكدت معاناة ميسي خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني بعدما تصدى له القائمان في هجمة واحدة، قبل أن ينجح لاحقًا في هز الشباك ولكن الهدف أُلغي بداعي التسلل.
أسهم إنتر ميامي بنفسه في الهدف الرابع الذي حسم المباراة، بعدما انزلق حارسه روكو ريوس نوفو ووجد نفسه بعيدًا عن منطقة جزائه. وصلت ركلة طويلة من حارس ناشفيل شفاكه إلى مختار المنطلق الذي لم يجد صعوبة تقريبًا في وضع الكرة داخل المرمى الخالي.
دخل إنتر ميامي بطل كأس الدوري الأمريكي الموسم الماضي المباراة بعد ست مباريات متتالية دون خسارة في الدوري. وكان يعلم أن الفوز سيمنحه صدارة القسم الشرقي وترتيب درع المشجعين على حساب ناشفيل.
لكن ناشفيل أصبح الآن يتفوّق بفارق خمس نقاط مع تبقي 15 مباراة على نهاية الموسم المنتظم.
خسر إنتر ميامي مباراتيه الأخيرتين أمام فرق الدوري المكسيكي ضمن بطولة كأس الرابطتين ليودع المسابقة قبل مرحلة خروج المغلوب. لكن كلتا الهزيمتين جاءتا في غياب ميسي والمهاجم لويس سواريز عن التشكيلة الأساسية.
عاد ميسي إلى التشكيلة الأساسية لإنتر ميامي يوم الأحد للمرة الأولى منذ وفاة والده خورخي قبل أسبوع بعد معاناة مع المرض. وبعد غيابه عن الخسارة أمام مونتيري، شارك اللاعب البالغ من العمر 39 عامًا بديلًا في خسارة الخميس أمام ليون.
أما سواريز فلم يكن متاحًا طوال منافسات كأس الرابطتين بسبب إيقافه عقب واقعة شهدها نهائي البطولة العام الماضي.
يأمل إنتر ميامي استعادة نغمة الانتصارات عندما يحل ضيفًا على فيلادلفيا يونيون يوم الأربعاء.

